المرشحون كثفوا تحركاتهم في اليوم الأخير

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 اختتم المرشحون الـ 177 للانتخابات النيابية في البحرين حملاتهم الانتخابية، حيث كثفوا من تحركاتهم في اليوم الأخير. واذا كانت دوائر مثل المحرق والرفاع الشرقي تغص باليافطات والاعلانات الانتخابية فان المدن والقرى الاخرى بدت بمنأى عن حمى الانتخابات. ويؤكد عيسى المطوع الطبيب المرشح في الدائرة الاولى بالمحرق وهو يرفع نسخة من القرآن الكريم «بقرآننا سنحقق آمالنا». ويضيف علي ابراهيم العريبي وهو موظف في القطاع الحكومي ومرشح في الدائرة الاولى في المحافظة الوسطى «لا للوعود نعم للعمل». واجمالا فان المرشحين يعدون بمعالجة المشاكل المزمنة مثل البطالة والسكن والفساد المالي والاداري. غير ان ثابت هزاع مقبل وهو مرشح من اصل يمني حصل على الجنسية سنة 1996 يؤكد ان «معظم المرشحين يطرحون في برامجهم مشكلة محاربة الفساد المالي والاداري وهم فاسدون». ويدعو هذا المهندس (42 سنة) في برنامجه الى «تغيير النمط الاستهلاكي للمجتمع البحريني الى نمط انتاجي» والى جعل «البحرين مركزا للبحث العلمي». ويعرب مقبل الذي يقول انه انفق 3000 دينار بحريني (دينار = 26 دولار) على حملته الانتخابية، عن غضبه من كل الذين يعارضون تجنيس العرب في البحرين. ويضيف مقبل الذي يعيش في البحرين منذ 1980 ومتزوح ببحرينية «هذه الارض عربية وكل مواطن عربي عاش عليها من حقه ان يشارك في الانتخابات». ويشارك في هذه الانتخابات اربعة مرشحين اخرين من اصول عربية بينهم المصري اسامة فتح الله رمضان الذي حصل على الجنسية البحرينية منذ بضعة اشهر. ويندد مقبل ايضا بالاعتداءات المتكررة لمجهولين على معسكره الانتخابي وهو عبارة عن خيمة متواضعة اقيمت على جانب احد طرقات مدينة حمد في الدائرة السابعة من محافظة الشمال. وتقدم العديد من المرشحين الاخرين بدعوى ضد مجهولين عمدوا الى تمزيق لافتاتهم او نهب خيمهم. ويؤكد بعضهم انهم انفقوا بين 7 آلاف و 25 الف دينار على حملاتهم. وعلاوة على هذه الممارسات فقد شهدت الحملة الانتخابية محاولات رشوة. ونقلت الصحف الثلاثاء عن حمد بن جاسم حربي من الدائرة التاسعة في المحافظة الوسطى اتهامه لمنافسه الوحيد بأنه عرض عليه «رشوة بقيمة 10 آلاف دينار ليسحب ترشيحه». كما اوجد السباق الى البرلمان انقسامات في صلب اسرة واحدة قدمت مرشحين اخوين يتنافسان في الدائرة التاسعة لمحافظة الشمال ويتراشقان بالتهم حول سعي كل منهما الى عرقلة منافسه. اما الحملة المضادة للانتخابات التي يقوم بها سرا انصار معارضيها فانها محل متابعة دقيقة من السلطات. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات