إصابة 28 فلسطينياً في القطاع بينهم ثمانية أطفال، الاحتلال يقر استئناف الاغتيالات ويلاحق قادة «الجهاد»

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 كشفت مصادر عبرية أمس ان دولة الإرهاب الصهيوني قررت استئناف جرائم الاغتيالات في اعقاب عملية الخضيرة الاستشهادية وان جيش الاحتلال سيستهدف قادة حركة الجهاد الاسلامي في وقت اقدم الجيش هذا على هدم منزل فدائي جديد من الضفة الغربية بعد ثلاثة اخرى في قطاع غزة ترافقت مع قصف مروحي ما اسفر عن اصابة 28 فلسطينياً بينهم ثمانية اطفال. ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية أمس عن مصدر أمني إسرائيلي وصفته بالكبير قوله ان «اسرائيل قررت استئناف تصفية قادة المخربين». وقال المصدر نفسه ان أجهزة الاحتلال الامنية» والعسكرية لديها صورة واضحة عن مدبري عملية الخضيرة الاستشهادية وانها ستلاحقهم خصوصاً قادة حركة الجهاد الاسلامي العسكريين. وفي غضون ذلك واصل الاحتلال جرائمه بهدم منزل جديد لفدائي استشهد في مارس الماضي بعد ان قتل جنديين قرب تل أبيب. وفجر الجنود الاسرائيليون منزل شادي علي نجمي (27 عاما) في مخيم عين بيت الما قرب نابلس. وقد اجلي افراد العائلة الخمسة الذين كانوا يقيمون في هذا المنزل. وكان نجمي الذي ينتمي الى حركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني فتح النار في مارس الماضي على فندق في شمال تل ابيب مما ادى الى مقتل اثنين من الاسرائيليين وجرح خمسين آخرين قبل ان يستشهد. وفي قطاع غزة قال شهود عيان، ومصادر امنية فلسطينية، ان طائرات مروحية اسرائيلية من طراز «اباتشى» اميركية الصنع، قامت ليل الثلاثاء ـ الاربعاء بقصف حي السلام ومخيم رفح جنوب القطاع بالرشاشات الثقيلة. وقال اهالي المنطقة ان القصف الجوي بالرشاشات الثقيلة جاء لتغطية التوغل الذي تقوم به دبابات وآليات عسكرية اسرائيلية في المنطقة القريبة من الحدود المصرية مع قطاع غزة جنوب مدينة رفح. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان 28 فلسطينياً اصيبوا بجراح، نتيجة العدوان الاسرائيلي على حي السلام في المدينة. واعلن الدكتور علي موسى، مدير مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار في رفح، امس الاربعاء، ان من بين المصابين ثمانية اطفال اصيبوا بجراح مختلفة. وقال: ان جميع الاطفال هم دون 12 عاماً، واصيبوا بكسور وخدوش في جميع انحاء الجسم نتيجة اصابتهم بالشظايا التي تطايرت من المنازل التي نسفتها قوات الاحتلال في الحي، الليلة قبل الماضية. واوضح ان من بين المصابين، ايضاً المواطنة عزيزة القصير والدة الشهيد محمد القصير والتي اصيبت بكسور في الجمجمة، وتم تحويلها لمستشفى غزة الاوروبي، والمسنة نفيسة علي بركات 90 عاماً التي اصيبت بكسور وجروح. وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اجتاحت الحي لنسف منزل عائلة الشهيد محمد محمود القصير، لكنها قررت نسف منزلين آخرين زاعمة انهما استخدما لـ «تهريب وسائل قتالية». غزة، رام الله ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات