قتيل في اشتباكات بالمدفعية، باكستان تطالب الهند بالانسحاب أولاً

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 أعلن مصدر رسمي ان باكستان لن تلتزم بوعدها بسحب قواتها من الحدود الهندية الا بعد قيام نيودلهي بالخطوة الاولى. وقال الناطق العسكري باسم الحكومة الباكستانية الجنرال رشيد قريشي «على الهند ان تبادر اولا». واضاف ان «باكستان تنتظر الهند، ومن الواضح انهم من بدأ بحشد القوات عند الحدود. نحن لم نقم بذلك، الهنود فعلوا». وكانت اسلام اباد اعلنت الخميس الماضي ان باكستان سترد بالمثل على اعلان الهند قبل يوم انها ستسحب مئات الاف العسكريين من حدودها الدولية بعد عشرة اشهر من التوتر الذي دفع بالدولتين المتنافستين في جنوب آسيا الى شفير الحرب. وتابع الجنرال قريشي «ان الهند هي التي قررت حشد قوات. ويجب ان يؤخذ هذا الامر بالاعتبار». وقال ان «الهنود مسئولون (عن ذلك) لقد صعدوا الوضع ووضعوا قواتهم على الحدود، لم تفعل باكستان ذلك. لم نقم الا بما كنا بحاجة اليه من اجل الدفاع عن انفسنا». لكن ايا من البلدين لا ينوي نزع الاسلحة في خط المراقبة الفاصل بين قسمي كشمير. والقيادة العسكرية الهندية مجتمعة في نيودلهي للبحث في اجراءات سحب قواتها. وكانت مصادر الجيش الهندى صرحت بأن شخصا قتل فى حين اصيب آخر بجراح فى اشتباكات بين القوات الهندية والباكستانية على الحدود بينهما فى قطاع اورى الليلة قبل الماضية. واتهمت المصادر القوات الباكستانية بأنها بدأت فى قصف عدد من المنشآت المدنية والعسكرية الحيوية فى المنطقة وبأنها فتحت النيران على عدة قرى فى قطاع اورى فى كشمير دون مبرر مما دفع القوات الهندية للرد على النيران بالمثل. واوضحت المصادر ان حمالا يعمل مع قوات الجيش قتل فى القصف فى قرية باتريمايا فى قطاع اورى فى حين اصيب زميل له بجراح ايضا. (أ.ف.ب ـ أ.ش.أ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات