في لائحة المحلفين الأميركيين ضد اليمنيين الستة، اتهام خلية نيويورك النائمة بمساندة القاعدة

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 قالت السلطات القضائية الأميركية انها وجهت أمس الأول اتهامات بمساندة تنظيم القاعدة الى ستة أميركيين من أصل يمني وهم أعضاء فيما أطلق عليه خلية القاعدة النائمة في نيويورك. وقال المدعي الاميركي مايكل باتل ان هيئة محلفين كبرى وجهت لائحة اتهام من تهمتين الى الاشخاص الستة تتضمن التآمر لتقديم دعم مادي لجماعة ارهابية اجنبية هي القاعدة وتوفير دعم مادي للجماعة التي تنحي عليها الولايات المتحدة باللائمة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكان من المقرر ان يمثل الستة للمحاكمة أمام محكمة اتحادية في بوفالو أمس. ولو ادينوا فانهم يواجهون عقوبة بالسجن اقصاها 15 عاما بتهمة التآمر وعشر سنوات أخرى للتهمة الثانية. وحصل ممثلو الادعاء الاميركيون على الاتهام بعد خمسة اسابيع من اعتقال الستة في منطقة لاكاوانا بنيويورك بالقرب من بوفالو بناء على أقوال أدلى بها اثنان منهم بأنهم التحقوا بمعسكر للقاعدة في افغانستان في ربيع عام 2001. والستة هم ساهم علوان (29 عاما) ومختار البكري (22 عاما) وياسين طاهر (24 عاما) وفيصل غلاب (26 عاما) ويحيي جوبا (25 عاما) وشافل مسعد (24 عاما). وقال محاموهم انهم كانوا قد توجهوا الى باكستان المجاورة للاستزادة بالمعرفة عن العقيدة الاسلامية وانهم لم يكونوا أعضاء في «خلية كامنة» تخطط لشن هجوم على الولايات المتحدة. وقال جون مولوي وهو محام لبكري «لم تصبني الدهشة. توقعنا هذا». ووجه الاتهام الى الستة بموجب قانون مكافحة الارهاب والاعدام الفعال الصادر عام 1996. ويجرم القانون تقديم «دعم مادي» بما في ذلك «اشخاص» الى جماعات تحددها الحكومة على انها منظمات أرهابية. وكان قد صدر أمر بالافراج عن علوان الذي تعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي في الثامن من الشهر الجاري بكفالة مع بقائه رهن الاقامة المنزلية والمراقبة الالكترونية. ولكنه مازال رهن الاعتقال الى ان يتمكن من تلبية شروط كفالة صارمة. وقال خبراء قانونيون ان القضية توضح حرص حكومة بوش على تقديم المشتبه بهم في الارهاب الى العدالة ولكن محاميي الدفاع اثاروا الحقوق الدستورية للمتهمين فيما يتعلق بحرية التعبير والتجمع. وقال لي البرت استاذ القانون بجامعة ولاية نيويورك في بوفالو «قضية لاكاوانا واضحة فيما يتعلق بانهم زاروا المعسكر واقاموا فيه خمسة اسابيع وعادوا للبلاد ولا شيء آخر». وأضاف «وهي ايضا واضحة بشأن سعي (الحكومة) الى اظهار ما اذا كان الذهاب للمعسكر في حد ذاته انتهاكا للقانون». ودافع ممثلو الادعاء في جلسات الاستماع الخاصة بالكفالة بان المتهمين شاركوا في «مؤامرة صمت» عندما عادوا للبلاد قبل اشهر من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي تمت بطائرات مخطوفة على الولايات المتحدة والتي اسفرت عن مقتل اكثر من ثلاثة الاف. لكن لم توجه اليهم تهمة التورط في هجمات القاعدة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات