الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة يدينان العملية ويتمسكان بالتسوية، واشنطن تدعو الاسرائيليين لعدم استهداف المدنيين

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 نددت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة بالعملية الاستشهادية امس الأول قرب الخضيرة الا ان اللافت كان رد الفعل الاميركي الذي تحدث عن تراخي السلطة الفلسطينية ضد ما وصفه بالارهاب فيما شدد على ضرورة امتناع اسرائيل عن استهداف المدنيين وتقديم تسهيلات للفلسطينيين ما يعني ضبط النفس. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض«الرئيس يندد بأحدث هجوم في اسرائيل. انه تذكرة جديدة بمدى اهمية مواصلة السعي الى السلام ووقف الارهاب». وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الاميركية «مرة اخرى ندعو الفلسطينيين بالحاح الى بذل كل ما يمكنهم لينهوا فورا الارهاب والعنف الذي طالما قوض الطموحات الوطنية الفلسطينية». واضاف «نعتقد منذ فترة طويلة ان السلطة الفلسطينية متراخية في وقف الارهاب داخل مناطقها ويتعين عليهم ان يفعلوا ذلك». كما وجه باوتشر كذلك نداء للسلطات الاسرائيلية. وقال «نحن ... ندعو الاسرائيليين الى اتخاذ خطوات فورية لمنع سقوط مزيد من الضحايا المدنيين في عملياتهم والى تيسير حركة من هم في حاجة للرعاية الطبية وموظفي وسيارات «الاغاثة» الانسانية». واعلنت رئاسة الاتحاد الاوروبي التي تتولاها الدنمارك حاليا، امس في بيان انها «تدين بشدة» العملية. وناشدت الطرفين «عدم توفير أي جهد لوضع حد لاعمال الارهاب والعنف التي تسعى الى ازكاء الحقد ونسف محاولات (الفلسطينيين والاسرائيليين) والمجتمع الدولي لتوفير المصالحة والامل من اجل التوصل الى تسوية سلمية» للنزاع، بحسب النص. ودعت الرئاسة الاوروبية «السلطة الفلسطينية الى بذل كل ما في استطاعتها للحوؤل دون وقوع هجمات ارهابية وملاحقة المسؤولين عن هذه الاعمال امام القضاء». كما وجهت ايضا «دعوة الى الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية من اجل استئناف التعاون الامني بغية كسر دوامة العنف». وصرحت كريتسينا جالاش المتحدثة باسم خافيير سولانا منسق الشئون الامنية في الاتحاد الاوروبي لوكالة الانباء الالمانية، بقولها «الان مطلوب المزيد من الاصرار.. سنواصل عملنا مع الولايات المتحدة» بشأن خريطة استرشادية للسلام في الشرق الاوسط. وقالت جالاش «غير ان الجدول الزمني يجب التعجيل به، يتعين الا نفقد الزخم». وجاء في بيان خاص اصدرته وزارة الخارجية في باريس «ان مثل هذه الاعمال غير مقبولة ويجب ان تتوقف. يجب على المجموعات المسلحة وسط الفلسطينيين ان تفهم انها لن تحقق شيئاً عن طريق العنف. وحسب فرنسا يجب استئناف الحوار بين الطرفين فوراً. وقال متحدث باسم الامم المتحدة كوفي عنان الامين العام للمنظمة الدولية روعة التفجير الارهابي لسيارة ملغومة في شمال اسرائيل ويكرر ادانته الهجمات على المدنيين بأقوى تعبيرات ممكنة. واضاف المتحدث قوله «مرة اخرى يدعو الامين العام كل الجماعات الفلسطينية ان تكف على الفور عن كل اعمال العنف هذه». وقال المتحدث ان عنان «ينقل تعازيه القلبية لعائلات الضحايا وحكومة اسرائيل». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات