استقالة موليمان الألماني «نصير العرب»

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 استقال عضو بارز من الحزب الديمقراطي الحر في المانيا بعد ان اثار جدلا كبير في اوائل هذا العالم لانتقاده اسرائيل والزعماء اليهود. جاءت الخطوة من جانب جورجين موليمان وسط مزاعم بتمويله حملته الانتخابية من منح غير مشروعة. وامر جويدو فيسترفيل زعيم الحزب الديمقراطي الحر موليمان بالكشف فوراً عن أصول اكثر من 800 الف يورو استخدم جزءاً منها لتسديد تكاليف منشورات تهاجم اليهود خلال الحملات التي سبقت الانتخابات الالمانية في 22 سبتمبر الماضي.ويحظر قانون تمويل الاحزاب الالماني أي تبرعات مالية مجهولة المصدر تزيد عن 500 يورو. واتهم موليمان الذي يمضي فترة نقاهة بعد متاعب في القلب تعرض لها مؤخرا في بيان قيادة الحزب الديمقراطي الحر بمحاولة تقويض صحته وتدميره سياسيا. وقال «من ثم فإنني استقيل من رئاسة الحزب الديمقراطي الحر في منطقة فيستفاليا وهيئتها البرلمانية». وانحت قيادة الحزب باللائمة على موليمان فيما يتعلق بالاداء الضعيف للحزب في انتخابات الشهر الماضي حيث لم يحظ الا بتأييد 7.4 في المئة بعدما كان يأمل في اكثر من ذلك. واضطر موليمان بالفعل الى التنحي من منصبه كنائب لرئيس الحزب بسبب قضية المنشورات. وكان موليمان الذي يرأس الجمعية الالمانية العربية قد تصدر اسمه الانباء لاول مرة في مايو الماضي لتأييده سياسيا سوري المولد في فيستفاليا اتهم اسرائيل باستخدام «اساليب النازي» ضد الفلسطينيين. وقال موليمان في بيانه أمس الأول أيضا انه يتعرض لحملة «لتصيده» من جانب صفوف حزبه.يذكر أن موليمان يتعافى حاليا من نوبة عدم انتظام ضربات القلب ألمت به والحق بسببها بالمستشفى قبل فترة قصيرة من اجتماع الحزب الحر الديمقراطي في مطلع أكتوبر الجاري لتقرير مستقبله في الحزب.وقال موليمان في بيانه «بعد تماثلي للشفاء سوف أقرر مساهمتي المستقبلية في مجال السياسة». وأضاف أن أطباءه نصحوه بالراحة حتى ديسمبر المقبل. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات