فانيسا ردغريف تكرس حفل تكريمها فلسطينياً

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 أكدت الممثلة البريطانية فانيسا ردغريف ان دعمها للقضية الفلسطينية كان من منطلق انساني تماما وانه لا يمكن لأي قوة ضغط أو لوبي ان يمنعها من مواصلة دعم أية قضية تؤمن بها. وكانت ردغريف تتحدث في مؤتمر صحفي عقد الليلة قبل الماضية بمناسبة تكريمها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والعشرين. وقالت «ان معاناة الشعب الفلسطيني هي شيء يمس قلبي تماما واتألم له كما اتألم لأي انسان يعاني». وقالت انها لا تعتقد بتأثير اية جماعة ضغط على رؤيتها وقناعاتها الفكرية وان «تأثير الناس وقوة ضغطهم يأتي من ذكائهم وليس من كثرة عددهم». وردا عن سؤال حول مدى تعرضها لضغوط من اللوبي الموالي لاسرائيل في هوليوود قالت ردغريف «لا يستطيع اي لوبي في العالم ان يقف امام اشخاص يؤمنون بقضية انسانية يستطيعون الدفاع عنها». وتوجهت ردغريف بسؤال لجمهور القاعة الذي ملأ المسرح الصغير بدار الاوبرا المصرية لمعرفة عدد من حضر منهم امس لمشاهدة الفيلم الفلسطيني (القدس في يوم آخر) أو (فرح رنا) وقالت ان هذا الفيلم درس لكل من يعمل بالسينما ويريد ان يعبر عن قضيته بشجاعة. وانهت فانيسا ردغريف المؤتمر الصحفي بقولها «لا تفكروا بالواقع او بالمال لأن كل انسان يستطيع ان يغير العالم لو أراد». وتابعت «لا تيأسوا لأن وراءكم تاريخا طويلا». وفانيسا ردغريف التي يكرمها مهرجان القاهرة السينمائي ممثلة بريطانية ولدت عام 1937 وقدمت اول ادوارها على المسرح عام 1957 وبدأت شهرتها السينمائية بعد دورها في فيلم «رجل لكل العصور» مع فريد زينمان كما شاركت في بطولة فيلم مورجان لكارل رايسز ورشحت للاوسكار عام 1968 عن دورها في فيلم «ايزادورا» لكنها نالت الاوسكار بعد سنوات عن دورها في فيلم «جوليا» عام 1977 واستغلت المناسبة وحولت حفل تسلم الجائزة لمنبر للاعلان عن ارائها الداعمة للحقوق الفلسطينية. شارك في حضور المؤتمر الصحفي الذي اقيم بعد عرض فيلم «شكرا دكتور جري» لفانيسا ردغريف المنتج والمخرج الهندي اسماعيل ميرشانت رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية واحد المكرمين في المهرجان بوصفه منتج الفيلم كما شارك بالحضور مخرج الفيلم اندو ليتفك.وقال ميرشانت «على الناس في كل مكان التدخل لوقف الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات