حزب الترابي يقلل من شأن اطلاق أبرز مساعديه

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 نفى حزب المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة د. حسن عبدالله الترابي، عراب الحكومة السابق المحتجز حالياً بأمر من رئيس الجمهورية، بشكل قاطع أن يكون قد عمم توجيهاً لمنسوبيه بمغادرة البلاد لقيادة عمل معارض من خارج السودان كما رددت مؤخراً بعض الأوساط المنسوبة على الحكومة. وقال الحزب الذي قلل ناشطوه من اهمية الإفراج عن إبراهيم السنوسي القيادي البارز ومجموعة أخرى من الكوادر الوسيطة والقاعدية الليلة قبل الماضية ان خطة الحزب المعتمدة من قبل هيئته القيادية هي التركيز على المعارضة من الداخل ولا يوجد ادنى اتجاه لتعديلها في الوقت الراهن. وزاد عبدالله حسن أحمد الامين العام بالإنابة لحزب الترابي في تصريحات ل«البيان» «ليس هناك أدنى اتجاه لاعتماد العمل من الخارج وأن المجموعات الموجودة حالياً بالخارج حتمت ظروف خاصة جداً بقاءها هناك، في إشارة لنائب الترابي المثير للجدل على الحاج وسكرتيره المحبوب عبد السلام إذ أن الاول مطلوب في قضية فساد مالي متعلق بطريق الإنقاذ الغربي والثاني مطلوب باعتباره موقعاً على مذكرة التفاهم مع حركة قرنق التي وضعت رئيس الحزب في المعتقل». وقال عبد الله ان خطوة الحكومة الأخيرة بإطلاق سراح مساعد الترابي الشرس في مناهضة الحكومة إبراهيم السنوسي ومجموعة أخرى من الكوادر الوسيطة والقاعدية ليست بذات أهمية ولا تعطي أية إشارات بتطبيع العلاقة بين الحكومة والمؤتمر الشعبي باعتبار أن الحكومة قد تطلق سراحهم اليوم كي تلقي القبض عليهم غداً. وفي ذات الاتجاه ذهب إبراهيم السنوسي الذي تحدث ل«البيان» نافياً ان تكون السلطات قد أجرت معه اية تحقيق أو حوار وقطع بعدم صحة أن يكون اطلاق سراحه تم لاسباب صحية قائلاً «إذا كانت الحكومة تقدر هذه الاسباب الانسانية كان الاولى أن يطلق سراح الشيخ حسن الترابي فهو رجل ناهز عمره السبعين ويرقد الآن طريح فراش المستشفى». وفي ذات الاتجاه مضى محمد الحسن الامين العائد من زيارة للعراق بأن حزبه لن يقدم على اتخاذ أية خطوات قانونية لاطلاق سراح السجناء «بعد ما ثبت جلياً أن الحكومة لا تحترم القانون». الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات