حسام خضر يطالب عرفات بإبعاد «تيار أوسلو الاقتصادي» عنها، كتائب الأقصى تهدد بالعمليات الفدائية ضد إسرائيل

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 هددت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح باستئناف العمليات الفدائية ضد إسرائيل حال تضمنت الحكومة الفلسطينية الجديدة اسماء لا ترضى عنها الكتائب في وقت طالب النائب حسام خضر القيادي في الحركة المجلس التشريعي بعدم منح الثقة لهذه الحكومة على سبيل ارضاء ياسر عرفات أو فتح داعياً الرئيس الفلسطيني لاستبعاد «تيار أوسلو» منها. تهديد كتائب الأقصى هذا نقلته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها الالكتروني أمس حيث نقلت عن قائد هذه الكتائب من دون تحديد هويته القول في مكالمة هاتفية انه «إذا تضمنت الحكومة الفلسطينية الجديدة شخصيات غير وطنية، مشبوهة في علاقاتها مع جهات خارجية، وخصوصا مع إسرائيل والولايات المتحدة، أو شخصيات فاسدة، نحن سنعتبر أنفسنا غير ملتزمين بالتفاهمات مع السلطة الفلسطينية ومع قادة فتح، وسنعود لتنفيذ العمليات التفجيرية الكبيرة داخل إسرائيل». ورفض قائد كتائب شهداء الأقصى الإفصاح عن هوية الشخصيات التي لا يريد هو ورفاقه رؤيتها في الحكومة، إلا أن الصحيفة العبرية قالت ان القيادة الميدانية في حركة فتح ـ اللجنة الحركية العليا تطلب إقالة وزراء أمضوا فترة زمنية طويلة في الحكومة ومن الوزراء المسئولين الكبار، مثل: وزير الشئون المدنية، جميل الطريفي، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، نبيل شعث، ووزير الحكم المحلي، صائب عريقات، ووزير الاعلام، ياسر عبد ربه. إلى ذلك دعا حسام خضر القيادي الفتحاوي عضو المجلس التشريعي نواب البرلمان في السلطة الفلسطينية إلى عدم التصويت على الحكومة الفلسطينية المرتقبة لمجرد ارضاء الرئيس الفلسطيني أو لمجرد ارضاء حركة فتح او سعياً وراء مصالحهم الشخصية بل ارضاء لواجبهم الوطني ومصالح شعبهم الفلسطيني «الذي خانوا ثقته بأبشع الصور واحقرها» حسب قوله. واضاف في تصريح لـ «البيان» محذراً نواب المجلس التشريعي من مسيرة سوداء بقوله «والا فان مصيرهم الى مزبلة التاريخ». ووصف خضر النواب الـ «58» الذين مارسوا الفساد وشرعوه من خلال منحهم الثقة لحكومتين سابقتين واعتبرهم بأنهم «عبيد لمصالحهم الشخصية». وناشد القيادي الفتحاوي الرئيس عرفات الاستجابة لارادة التيار الوطني داخل السلطة والشعب الفلسطيني من اجل «اقصاء رموز واصحاب تيار اوسلو الاقتصادي من مواقعهم التي فرضت عليه سابقاً من قبل أميركا وإسرائيل وبعض دول الجوار قبل فوات الأوان». وجدد خضر دعوته لقيادة «فتح» الميدانية وكتائب شهداء الأقصى والحركة الوطنية والاسلامية «بالنضال من اجل محاسبة وملاحقة كل من اساء إلى شعبنا سياسياً وإدارياً ومالياً وأمنياً وأخلاقياً وإلا فإن الجناة المجرمين الفاسدين والخونة بحق شعبنا والسارقين لدمنا وخيراتنا وامكانياتنا هم الذين سيجنون ثمار الانتفاضة بقيادة عدد من الوزراء». وهاجم خضر بصورة عنيفة ياسر عبدربه الوزير المستقيل قائلاً ان هذه الخطوة جاءت «بعد ان شعر عبد ربه بمكانته وحال واقعه المزري جراء سجله وتاريخه. سواء في الانشقاق عن الجبهة الديمقراطية مقابل ثمن بخس ودراهم معدودة». غزة، القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات