احتجاج على القمع الأميركي للأنترنت

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 سجل كبار المستشارين المستقلين للادارة الاميركية في قضايا تتعلق بالعلوم والطب والهندسة اعتراضهم على خطوات اتخذتها ادارة الرئيس جورج بوش لمنع الوصول الى معلومات علمية على الانترنت بوجه خاص. وقال هؤلاء المستشارون الجمعة الماضي ان البيت الابيض ووكالات اتحادية طلبوا سرا منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 من باحثين منع او اعاقة الوصول الى معلومات كانت متاحة بسهولة من قبل. وبعض تلك الخطوات ربما تكون ضرورية ولكن الحكومة اتخذت خطوات من جانب واحد وغالبا ما كانت تلك الخطوات تتناقض مع القواعد التي وضعتها الحكومة نفسها. وفي خطاب مفتوح كتب بروس البرتس رئيس الاكاديمية القومية للعلوم ووليام ولف رئيس الاكاديمية القومية للهندسة وهارفي فينبرج رئيس معهد الطب «يتضح بجلاء ان هناك حاجة للقيود لتأمين الاسرار الاستراتيجية ولكن الانفتاح ايضا مطلوب للاسراع بخطى تقدم المعرفة الفنية وتعميق فهم الامة للتهديدات المحتملة». وأضافوا «يتطلب التوازن بين هاتين الحاجتين ـ الأمن والانفتاح ـ وضوحا في التمييز بين الابحاث السرية وغير السرية...والا ستكون النتيجة المحتومة هي اعاقة الابداع العلمي واضعاف الامن القومي». وحثوا الادارة الاميركية على العمل مع العلماء لتحديد اي معلومات يتعين ان تكون سرية كما عرضوا المساعدة في الاستعداد لأي هجمات اخرى. وكان الكونغرس الاميركي انشأ الاكاديميات القومية للعلوم لتقديم النصح للحكومة. ويمكن العثور على معلومات عن كيفية صناعة قنابل وأسلحة بيولوجية وكيماوية واخرى اشعاعية على الانترنت وأعربت الادارة الاميركية عن قلقها ازاء وجود تلك المعلومات متاحة للعامة. وكانت وزارة الصحة والخدمات الانسانية قالت انها أغلقت موقعا واحدا على الاقل على الانترنت كان يقدم معلومات بشأن كيفية صناعة سلاح بيولوجي ارهابي ولكنها لم تقدم تفاصيل عن الموقع. ولكن علماء يشكون من ان المعلومات التي يحتاجونها للقيام بعملهم لم تعد موجودة خلال الاشهر الاخيرة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات