مسئول أميركي في سيئول: واشنطن تضغط لارغام بيونغ يانغ لهجر «النووي»

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 أعلن جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشئون الشرق الأقصى ان الولايات المتحدة وحلفاءها سوف يمارسون ضغوطاً دولية على كوريا الشمالية لارغامها علي التخلي فوراً عن برنامجها للتسلح النووي. وأوضح كيلي ان الولايات المتحدة ستتابع اتصالاتها مع كوريا الجنوبية واليابان ودول اخرى معنية للتوصل الى «تفكيك فوري وملموس» لبرنامج كوريا الشمالية النووي. وأعلن كيلي ان الولايات المتحدة ترغب بحل سلمي للازمة، لكنه طالب بيونغ يانغ بوضع حد «فوري» لبرنامجها النووي. واوضح في مؤتمر صحافي عقده في سيئول «اننا نرغب بممارسة اقصى ما يمكن من الضغط الدولي لكي تتخلى (كوريا الشمالية) عن طموحاتها النووية». واضاف ان الولايات المتحدة لم تهدد حتى الآن بالرد في حال لم يتم التخلي عن هذا البرنامج النووي. وقال «ليس هناك من جدول زمني ولم يتم تحديد أي مرحلة»، لكنه اشار الى ان بلاده تريد «كوريا سلمية وخالية من السلاح النووي». وكان كيلي يتحدث بعد لقاء مع كيم سانغ-جون مستشار الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي-جونغ ووزير الخارجية تشي سانغ ـ هونغ والمستشار الرئاسي الرئيسي لشئون كوريا الشمالية ليم دونغ ـ وون. وكان كيلي قد وصل عاصمة كوريا الجنوبية أمس مع جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركية المكلف شئون نزع الأسلحة قادمين من الصين، حيث أجريا محادثات مع المسئولين الصينيين بشأن أسلحة كوريا الشمالية النووية. ووصف مندوب للسفارة الأميركية في بكين المباحثات بأنها «كانت مفيدة جداً وبناءة». من جهته وصف ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية اوردت تصريحه وكالة انباء الصين الجديدة المحادثات بانها «بناءة ومفيدة» قائلا «نعتبر ان المشكلة النووية في كوريا الشمالية يجب ان تحل عبر وسائل سلمية، عبر الحوار والمشاورات». ومن جهة اخرى غادر وفد كوري جنوبي أمس سيئول متوجها الى بيونغ يانغ في محاولة لاقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية. وقال وزير التوحيد الكوري الجنوبي جيونغ سي ـ هيون الذي يرأس الوفد «سنبذل جهودا في محاولة لحل المشكلة النووية من جهة والمضي قدما في الجدول الزمني المحدد في اطار المصالحة» بين البلدين. وهذه المباحثات التي ستستغرق اربعة ايام كانت مقررة اساسا لبحث سبل تعزيز العلاقات بين الكوريتين لكن سيطغى عليها الان موضوع البرنامج النووي الكوري الشمالي. وقال مسئول حكومي كوري جنوبي كبير لوكالة «فرانس برس» ان «موفدي كوريا الجنوبية سيشرحون الآثار السلبية لهذه المسألة النووية على المحاولات الاخيرة لانفتاح الشمال». واضاف «لكن من غير المؤكد ان تؤدي جهودنا لاقناع كوريا الشمالية الى نتيجة». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات