نبيل أبوردينة لـ «البيان»: الحكومة الفلسطينية الجديدة تعلن اليوم

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 أعلن نبيل أبوردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان الحكومة الفلسطينية سوف تعلن اليوم، مشيراً إلى انها تضم من ثلاثة إلى اربعة وجوه جديدة. وقال في تصريحات لـ «البيان» ان حكومة شارون لا تملك أي خطط سياسية للخروج من هذا المأزق كما انها لا ترغب في الاستجابة للمبادرات السياسية بدليل مجزرة رفح الاخيرة التي راح ضحيتها ثمانية شهداء واكثر من خمسين جريحاً من المدنيين العزل، وكل ذلك بسبب عدم تنفيذها لقرار مجلس الأمن الاخير رقم 1435 بالاضافة إلى الدعم الاميركي اللا محدود لها الذي سندها طوال عدوانها واحتلالها وحصارها للشعب الفلسطيني، بالاضافة إلى مجازرها ضد الاطفال والرضع والنساء والشيوخ وحتى المرضى في المستشفيات لم يسلموا من الإرهاب الإسرائيلي والمدارس، كما انها تواصل عمليات الاغتيال ضد ابناء شعبنا وتقتلهم بدم بارد واؤكد هنا ان حكومة شارون الدموية لا تعبأ بالشعب الفلسطيني فقط وانما تمارس العبث بمصير المنطقة بأسرها وتقود الى انفجار لا يعلم نتائجه احد. وأضاف: لقد طالبنا اللجنة الرباعية والولايات المتحدة بالعمل الفاعل للضغط على حكومة شارون من اجل تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة وخاصة القرار الاخير واجبارها على الانسحاب من المناطق الفلسطينية المحتلة والعودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط ورغم الاجتماعات الدولية المتكررة وقرب وصول المبعوث الأميركي إلى المنطقة الا ان حكومة شارون لم تقم بأي خطوة ايجابية على الأرض. وحول صحة الرئيس الفلسطيني، قال انه بالرغم من تجاوزه سن السبعين ومروره طيلة حياته النضالية بالعديد من المحطات الصعبة إلى ان وصلت الدبابات الاسرائيلية امام مقره إلا ان الشباب يحسدونه على ما يتمتع به من قوة وارادة وشجاعة ومعنويات عالية وطاقة ونظرة مستقبلية وقدرة على التحليل. وهو آخر من ينام ويعمل حوالي عشرين ساعة. واضاف ان الرئيس عرفات يتعرض لضغوط هائلة ولكن هذه الضغوط لا علاقة لها بتشكيل الوزارة الجديدة والرئيس بطبعه لا يقبل تدخلا خارجيا في مثل هذا الموضوع فهو الأكثر دراية بمصلحة الشعب. وقال: سينضم الى هذه الوزارة من ثلاثة الى اربعة وجوه جديدة وسيخرج منها وجوه قديمة وستكون مهمة الوزارة كنس وازالة الاحتلال الاسرائيلي والاعداد للانتخابات المقبلة، وهناك مرشحون كثيرون وستكون الوزارة منقاة بشكل جيد وسيرضى عليها الشعب الفلسطيني بأكمله. وحول توقعه لاستمرار الانتفاضة قال ابوردينة هناك احتلال غاشم ومجازر دموية وشعب مهدورة كرامته يتعرض لحرب ابادة وبناء على ذلك فللشعب الفلسطيني كل الحق ان يدافع عن وجوده وكيانه وكرامته، فما دام الاحتلال قائماً فلن تتوقف الانتفاضة وذلك بالرغم من المجازر اليومية المستمرة كما اننا لن نستسلم وهو يقف في خندق واحد مع قيادته التاريخية. عمان ـ لقمان اسكندر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات