الأمن يعترف باختراق أجهزته، مقتل 9 جزائريين بينهم جنديان

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 لقي تسعة أشخاص من بينهم جنديان من الجيش خلال اشتباكات مسلحة بين القوات النظامية ومجموعات ارهابية بولايتي تلمسان وسيدي بلعباس غرب الجزائر، فيما اغتيل امام مسجد ببلدية القنار بولاية جيجل على الساحل الشرقي. واعترفت السلطات باختراق أجهزتها من خلايا كانت قريباً من قيادات عسكرية. وذكرت المصادر الأمنية ان وحدة خاصة من الجيش نصبت كمينا لجماعة إرهابية كانت تنوي التنقل للخروج من الطوق الأمني المضروب على المنطقة، فقتلت ثلاثة من أفرادها واسترجعت ثلاث قطع سلاح من نوع كلاشنيكوف. وذكرت مصادر أخرى أن وحدة أخرى اقتحمت أمس مواقع كان يحتمي بها الإرهابيون وكانت المروحيات قد قصفتها بالصواريخ والقنابل الأربعاء والخميس الماضيين فوجدت بين الحطام ثلاث جثث أخرى ولا يستبعد العثور على المزيد من القتلى. وفي بلدية القنار قتلت جماعة إرهابية قال شهود ان عدد أفرادها أربعة، إمام مسجد بالسلاح الناري على بعد نحو 50 مترا من منزله عندما كان متوجها الى المسجد لأداء صلاة العشاء. على صعيد آخر كشفت المصادر عن اعتقال السلطات لأفراد وخلية تركزت مهمتها في توفير السلاح واصلاح ما فسد منه والحفاظ علي سريتها ولم تكن مكلفة بالعمليات الميدانية، ويأتي اعتقال الثلاثة بعد عملية مماثلة أوقفت فيها الشرطة الأسبوع الماضي خلية نائمة من ثمانية ارهابيين بالمدينة من بينهم السائق الشخصي لقائد القطاع العسكري أعلى الهيئات العسكرية في الولاية واثنان من الحرس البلدي وضابطان سابقان في صفوف الجيش وهم الآن يقبعون في السجن ويجري التحقيق في تفاصيل نشاطاتهم. الجزائر ـ مراد الطرابلسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات