الناطق باسم مجموعة الفاضل يهدد بــ «موقف آخر» بعد تجاوزه في التوزير

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 انتقد أحمد عقيل أحمد الناطق الرسمي باسم مجموعة مبارك الفاضل «الاصلاح والتجديد» ومساعد رئيس المجموعة للشئون الاقتصادية انتقد مجموعته وقال أنه كان ولا يزال لديه تحفظات داخل المجموعة حول الاتفاق مع الحكومة وأن التصور الذي وضعناه واتفقنا عليه لم يخرج بصورته المتفق عليها وخرج بصورة منقوصة لذلك فقد تباينت ووجهات النظر داخل المكتب القيادي. وقال عقيل أنه لا يدري السبب في تجاوزه في التعديل الوزاري رغم أنهم في المجموعة مارسوا عليه ضغوطاً للقبول بمنصب وزير الدولة بالمالية ثم لم يعلم ماذا حدث بعد ذلك في اختيار المناصب وعدم ورود اسمه بينها ولم ينف عقيل في حوار مع صحيفة (الوطن) تحفظاته حول ما يدور داخل المجموعة وقال موقفي مبدئي وأنا صاحب رأي والبعض يعتبرنا خرجنا من ملة محمد. وقال انه ليس من طلاب المناصب «ولا اعتقد أننا فعلنا ما فعلناه لنبني تنظيماً بذات المعايير التي وقفنا ضدها ولا اقبل بتغييب الرأي». ووصف عقيل تجاوزه في المنصب الوزاري بعد الحصول على موافقته بانه غير طبيعي ولابد أن شيئاً ما حدث وربما تكون هناك موازنات وظروف داخل تركيبة النظام. وقال عقيل أن موقفه داخل المجموعة لا يزال مساعداً للرئيس للشئون الاقتصادية والناطق الرسمي ولكنه من دعاة تجاوز مركزية القرار وأضاف ان الفيصل بينه وبين التعامل مع حزب الاصلاح «هو ما اتفقنا عليه وإذا لم يحدث ذلك فسيكون لي موقف آخر». وقال عقيل انه لم يلتق بالصادق المهدي لسوء الحظ بعد مؤتمر سوبا ولم يكن ذلك متعمداً مؤكداً حرصه على استمرار العلاقة معه خاصة وأن المهدي قام سياسية ولا يعادي بسبب منهجه الديمقراطي مشيراً الي أنه تربى سياسياً على يديه. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات