جلبي: اميركا تبدأ قريباً تدريب 10 آلاف من قوات المعارضة

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 أعلن زعيم بارز للمعارضة العراقية في مقابلة مع صحيفة ايطالية ان وزارة الدفاع الاميركية ستبدأ قريبا تدريب نحو عشرة الاف من قوات المعارضة العراقية على مهام قتالية. واضاف احمد جلبي الزعيم الفعلي للمؤتمر الوطني العراقي قائلا لصحيفة ايل سول 24 «وزارة الدفاع الاميركية ستدرب قوات عراقية. انها لم تبدأ بعد. واعتقد انها ستبدأ قريبا». وأكد جلبي التقارير القائلة بان التدريبات ستشمل عشرة الاف من افراد قوات المعارضة. وقال «المؤتمر الوطني العراقي... سيقدم الرجال والنساء. لدينا اسماء لعراقيين جاهزين للتدريب. لكن الولايات المتحدة لن تدرب احزابا سياسية او ميليشيات. انها ستكون قوة عسكرية عراقية». واضاف ان الجيش العراقي في المستقبل لن يخضع لنفوذ حزب البعث الحاكم في العراق. ومضى قائلا «من المهم ان ندرك ان العراق الجديد لن يكون بلدا لامراء الحرب او لقوات عسكرية متنافسة. سيكون لدينا جيش عراقي واحد والولايات المتحدة ستدعم فقط قوة وطنية واحدة ستضم اي فلول للقوات العراقية. وبالطبع فانها ستكون غير بعثية وتحت قيادة واحدة». وقال جلبي ان جماعات المعارضة العراقية الست التي تعترف بها الولايات المتحدة ستعقد اجتماعا ربما في ايطاليا مثلما تطلب الادارة الاميركية الحالية للاتفاق على بديل للرئيس صدام حسين. واضاف قائلا «نريد عقد اجتماع للمعارضة في ايطاليا. بلجيكا رفضت استضافة اجتماع وسنطلب من الحكومة الايطالية ان تقوم بذلك». وفشلت الجماعات الست في الاجتماع في السابق. وبمقتضى قانون تحرير العراق الذي اصدرته في عام 1998 فان الولايات المتحدة تعترف بست جماعات للمعارضة هي.. جماعتان كرديتان مسلحتان تسيطران على شمال العراق وجماعة الوفاق الوطني العراقي والمؤتمر الوطني العراقي وجماعة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق التي مقرها ايران وحركة ملكية. وجدد جلبي القول بان الحكومة العراقية الجديدة ستعيد التفاوض على العقود مع شركات النفط الغربية. وقال «اي عقود ابرمت بعد عام 1991 غير قانونية بسبب عقوبات الامم المتحدة. وحين ترفع عقوبات الامم المتحدة فان العقود سيعاد التفاوض بشأنها». وعندما سئل جلبي هل ينبغي ان يبقى العراق في منظمة اوبك اجاب قائلا «العراق سيحتاج كميات كبيرة من الاموال على الفور. وبيع النفط بموجب حصص منظمة اوبك الحالية لن يكون كافيا للوفاء بحاجات العراق». واضاف قائلا «لهذا على العراق ان يبحث عن سبل لايجاد اموال تفي بمتطلبات سداد ديونه وتعهداته وفي الوقت نفسه دفع نفقات الميزانية والتنمية... استخراج النفط العراقي رخيص جدا». وقال جلبي ان دولا مثل تركيا والاردن ستقدم على الارجح دعما للولايات المتحدة. واضاف قائلا «تركيا لن تفضل صدام على الولايات المتحدة... وسيصبح الاردن ميدانا مفتوحا امام الاميركيين للتحرك ضد صدام بصرف النظر عما يقولونه الان». واضاف ان دولة العراق في المستقبل يجب ان تعيش في سلام مع دول الجوار بما فيها اسرائيل. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات