استقالة أكبر ممثل دبلوماسي لأسبانيا في العراق احتجاجاً على خطط ضربه

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 استقال رئيس الممثلية الدبلوماسية الاسبانية والقائم بأعمال السفارة في بغداد فرناندو فالديراما من منصبه بسبب دعم الحكومة الاسبانية لعملية اميركية محتملة ضد العراق، كما ذكرت الاذاعة الوطنية الاسبانية. وردا على سؤال على هامش منتدى وزاري اسباني فرنسي، اكدت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بالاسيو للصحافيين «الاستقالة التي تمت بالاتفاق» مع فالديراما. واعلنت انه سيتم تعيين خلف له على الفور. وبحسب الاذاعة الوطنية «آر ان اي-1»، فان فالديراما قدم استقالته بعد ظهر امس الاول مشيرا الى «اسباب مهنية ومعنوية» مما يدل على عدم موافقته على السياسة التي تنتهجها حكومته. واتهم فالديراما «51 عاما» وهو أكبر ممثل دبلوماسي أسباني في العراق حكومة خوسيه ماريا أزنار بانتهاك القانون الدولي بانحيازها غير المشروط على ما يبدو للولايات المتحدة. وقال فالديراما أن موقف الحكومة هو بمثابة «خطوة إلى الوراء لأكثر من قرنين من الزمن» للقانون الدولي، متهما أسبانيا «بالاستسلام» إلى الموقف غير الشرعي للولايات المتحدة. وكان أزنار قد قال ان أسبانيا ستدعم الهجوم الاميركي المحتمل ضد العراق حتى في حالة عدم تبنيه من جانب الامم المتحدة. ومن جانبها، عزت أنا بالاثيو وزيرة الخارجية قرار فالديراما إلى الظروف الصعبة في بغداد حيث يعمل الدبلوماسيون تحت « ضغط سياسي واجتماعي». أ. ف. ب ـ د. ب. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات