بحارة الناقلة بدأوا مغادرة اليمن، صنعاء مصممة على التعاون مع باريس في انفجار ليمبورغ

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 فيما غادرت مجموعة أولى من بحارة ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ اليمن اعرب عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء اليمني أمس لنظيره الفرنسي جان بيار رافاران عن تصميم اليمن على «التعاون مع فرنسا» للتوصل الى «نتائج ايجابية» في التحقيق حول الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ. وقال باجمال في ختام لقاء استمر 45 دقيقة مع رافاران «اننا موافقون تماما على ارسال محققين فرنسيين، سواء الى اليمن او الى بلد اخر، فالارهاب مشكلة دولية». وقال باجمال «انه اعتداء على اليمن، على فرنسا، على السلام اننا موافقون على وجوب التعاون مع فرنسا من اجل الحصول على كل المعلومات والتوصل الى نتائج ايجابية». من جهته، عبر رافاران عن ارتياحه بعد ان تمكن مع نظيره اليمني من «استعراض نتائج التحقيق» حول الاعتداء. وقال رافاران«انه بنظرنا موضوع خطير للغاية ونود تطوير تعاون تام تسوده الثقة مع سلطات اليمن». وشكر باجمال على «هذا الموقف المتفهم وعلى جميع المعلومات التي قدمت الى المحققين». واضاف «اننا مصممون على كشف الحقيقة حول هذا الملف البالغ الصعوبة. كلانا مستعدون للتحرك ضد الارهاب. انه اعتداء على السلام». وبعد ان ارسلت فرنسا محققين فرنسيين غداة الاعتداء على الناقلة ليمبورغ، تستعد حاليا لارسال فريق تحقيق قضائي «خلال الايام المقبلة» بناء على استنابة قضائية من قاضي مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير، وفق ما علم لدى رئاسة الحكومة الفرنسية. وقد ابدى اليمن استعداده لتسهيل عمل هذا الفريق. كذلك بحث رافاران وباجمال الوضع الدولي وعبرا عن «مواقف مشتركة» بحسب رافاران. واعلن باجمال في نهاية اللقاء ان بلاده «متفقة» مع موقف فرنسا «المنطقي والمتحضر والشديد الشجاعة». إلى ذلك ذكر مسئول يمني أمس ان مجموعة أولى من بحارة ليمبورغ غادرت اليمن متوجهة إلى فرنسا وقال هذا المسئول اليمني طالبا عدم الكشف عن اسمه «غادر عدد من افراد طاقم الناقلة الخميس اليمن متوجهين الى فرنسا». واضاف «ان البحارة الاخرين غادروا اليمن أمس الجمعة». وكانت السلطات اليمنية سمحت لـ 24 من طاقم الناقلة وهم ثمانية فرنسيين و16 بلغاريا بمغادرة اليمن بعد اخضاعهم للتحقيق. واضاف المسئول اليمني ان الناقلة التي لا تزال موجودة على بعد خمسة كيلومترات في البحر قبالة مرفأ المكلا ستقطر الى دبي خلال الايام القليلة المقبلة. وكان اليمن اقر الاربعاء رسميا بفرضية الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات