مشاركة صحافي اسرائيلي تثير أزمة

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 أعلن الصحفيون اللبنانيون والعرب المشاركون فى القمة الفرانكفونية التاسعة عن استنكارهم لقيام الصحفى جدعون كوتس مراسل الاذاعة والتلفزيون الاسرائيلى بتغطية أعمال القمة. وطالب الصحفيون فى بيان لهم من سلطات الأمن الموجود فى المؤتمر بترحيله فورا من البلاد وبشكل معلن لأن وجوده فى بيروت مخالف للقانون اللبنانى ويشكل استفزازا للزملاء. واكد البيان ان دور كوتس المهنى يتناقض مع قانون الاعلام المرئى والمسموع والمقروء وهو بالتالى شخص غير مرغوب فيه لما يشكله من امتداد للآلة الاعلامية الاسرائيلية المشاركة فى العدوان على الشعبين اللبنانى والفلسطيني. وصرح عقيل خليل ممثل الاتحاد الدولى لوسائل الاعلام فى لبنان ان الصحفى الاسرائيلى الذى يحمل الجنسيتين الاسرائيلية والفرنسية كان يرافق الرئيس جاك شيراك كممثل لاحدى الصحف الفرنسية وقام بارسال تقرير بثته القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي. وقد أجرى كبار المسئولين اللبنانيين اتصالات مع الجانب الفرنسى لاستيضاح الامر مطالبين باتخاذ الاجراءات اللازمة فى المستقبل لعدم تكرار مثل هذا الموقف. وعلى أثر الاشكال الذى اثاره وجود جدعون كوتس فى المركز الاعلامى قامت القوى الامنية المكلفة بالاشراف على الامن فى المركز الاعلامى للقمة باخراجه من المركز وطلبت من الوفد الفرنسى عدم السماح له بالقيام بأى نشاط اعلامى ومنعه من دخول الاماكن التى تشهد فعاليات القمة الفرانكفونية بما فيها المركز الاعلامي. وقد ابدى الجانب الفرنسى تفهمه للموقف اللبنانى ووعد باتخاذ الاجراءات اللازمة فى هذا الشأن. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات