دعا لحماية رموز الاسلام في فلسطين، الأزهر يندد باعتقال مفتي القدس

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 استنكر فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ما تعرض له عكرمة صبري مفتي القدس من اعتقال على ايدي سلطات الاحتلال الاسرائيلي مطالباً الأمة العربية والاسلامية بالتدخل من اجل حماية الرموز الاسلامية والعلماء الذين يحملون لواء الدفاع عن المسجد الأقصى باعتبار ان مفتي القدس انما هو رمز يجب الحفاظ عليه والتصدي لاية محاولة للاعتداء عليه. واضاف فضيلته ان مفتي القدس من العلماء المجاهدين والمدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني المجاهد في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم الذي يعمل القتل والتدمير والحرق في فلسطين المحتلة مؤكداً على ان الأزهر الشريف يدعم جهاد الشعب الفلسطيني بكل ما يملك حتى ينتصر على الاحتلال الاسرائيلي ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ووجه فضيلته كلمة الى مفتي القدس يناشده فيها بالصلابة والثبات على الحق وان الله سينصر الشعب الفلسطيني لانه مناضل ومتمسك بحقه المشروع مهما طال الوقت لان الله يدافع عن الذين امنوا وعن المظلومين ولا يصلح عمل المفسدين. وأعلن الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الاسلامية ان العدوان على مفتي القدس من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي امر مرفوض وسابقة خطيرة لم يحدث لها مثيل تنذر بكارثة حيث انه يتمتع بالحصانة باعتباره خطيباً للمسجد الأقصى منذ عشرات السنين ورمزاً دينياً يجب ان تتوفر له الهيبة والاحترام وما اقدمت عليه اسرائيل انما هو سلسلة في حلقة من حلقات الغطرسة والجبروت التي تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وقياداته الشرعية ورموزه الدينية ومقدساته الدينية مخالفة بذلك جميع الاعراف الدينية والدولية والقانونية والانسانية المتعارف عليها. وحذر هاشم من خطورة ما اقدمت عليه اسرائيل مشيراً إلى ان ذلك قد يكون مؤشراً على جس نبض الشعب الفلسطيني لتنفيذ مخطط اجرامي رهيب يبدأ بمصادرة المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من الصلاة فيه الى الحفر اسفل المسجد لهدمه وتدميره لبناء هيكلهم المزعوم ومروراً بالعدوان على رموزهم الدينية من اجل الامعان في اذلال الشعب الفلسطيني الا اننا نطالب الفلسطينيين بألا ييأسوا وان يظلوا على درب الجهاد مرابطين حيث ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشر بهم واخبر عنهم قبل 14 قرناً من الزمان في بيت المقدس واكناف بيت المقدس وعليهم الا ييأسوا وان النصر مع الصبر وان الله على نصرهم لقدير. واضاف ان الأمة عن بكرة ابيها مطالبة شعوباً وحكومات شيبا وشباناً بأن ينهضوا بالدعاء والمال وكل ما يملكون من اجل مساندة الشعب الفلسطيني ليستمر في مواجهة الاجرام الصهيوني والمحافظة على مقدساتهم وعلى رموزهم الدينية متمثلة في مفتي القدس وكل علماء فلسطين المجاهدين. القاهرة ـ مجاهد المليجي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات