تقرير حقوقي فلسطيني اسرائيلي: الاحتلال اغتال 53 بينهم أطفال

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 وثقت منظمتان، فلسطينية واخرى اسرائيلية تعملان في مجال القانون وحقوق الانسان إقدام اسرائيل على اغتيال (53) فلسطينياً وسقوط (19) اخرين من المارة بينهم اطفال في الفترة من بداية الانتفاضة وحتى مطلع يناير 2002. واعترف الناطق باسم الجيش الاسرائيلي بفحوى التقرير والمسئولية عن اغتيال (25) فلسطينياً وبفشل خمس محاولات اغتيال اخرى منذ اندلاع الانتفاضة. وتأكد فيما بعد ان العدد الحقيقي للعمليات الفاشلة في اغتيال الفلسطينيين وصلت الى (11) محاولة أما الاعدامات خارج القانون فهي اعلى بكثير. واصدرت مؤسسة القانون الفلسطينية واللجنة الاسرائيلية ضد التعذيب تقريراً موسعاً تم فيه توثيق جريمة الاحتلال في اغتيال (53) ناشطاً فلسطينياً على الاقل في الفترة الواقعة بين 9 نوفمبر 2000 وحتى 9 يناير 2002 كما سقط خلال تلك الفترة 19 فلسطينياً عابر سبيل منهم (25) تقل اعمارهم عن (18) عاماً واصابة اخرين بجروح. واوضح التقرير انه ركز على الاغتيالات التي نفذت باسم الدولة. وتناول فقط الحالات التي قررت فيها اسرائيل قتل فلسطيني وذلك من خلال قرارات منبثقة على مستويات سياسية وعسكرية واشرفت الدولة على تنظيم عمليات الاغتيال. واعتبر التقرير ان اغتيال حسين محمد سليم عبيات (37) عاماً من سكان بيت ساحور في نوفمبر 2000 بقصف سيارته بصواريخ جو أرض هو الاغتيال الرسمي الاسرائيلي الاول خلال انتفاضة الاقصى وتعتبر اللجنة الاسرائيلية ضد التعذيب ومؤسسة القانون عمليات الاغتيال الاخرى التي تبعت اغتيال عبيات هي عمليات اعدام بدون محاكمة اما قائمة الاغتيالات التي نشرها التقرير وعددها (53) فهي ليست كاملة. وسجل التقرير فشل (11) محاولة اغتيال وخلال هذه العمليات بما في ذلك الفاشلة منها استشهد فيها (19) فلسطينياً واصيب على الاقل (57) منهم اطفال وصبية ونساء كما قتل بتاريخ 22 نوفمبر 2001 خمسة صبية اخرين في قطاع غزة واعترف الجيش الاسرائيلي بأنهم قتلوا جراء نصب عبوة ناسفة. واستشهد في 25 حالة اعترفت اسرائيل بها (36) فلسطينياً واصيب (43) اخرون بجروح وكان من بين الشهداء (25) شخصاً استهدفتهم اسرائيل و(11) اخرون منهم صبيان استشهدا «خطأ» واعترفت اسرائيل فقط بخمس حالات من عمليات الاغتيال الفاشلة الاحد عشر. واستخدم القناصة في عمليات الاغتيال بما في ذلك عمليات اغتيال فاشلة (28) عملية قنص كما اطلقت في اطار عمليات اغتيال اخرى صواريخ من طائرات حربية ومروحية من انتاج اميركي مثل كوبرا ـ واباتشي (22 حالة) وصواريخ ارض (حالة واحدة) ونيران دبابات (حالتان) كما زرعت عبوات ناسفة في سيارات او اكشاك هواتف (11) حالة ونفذت عمليات القتل هذه في ظروف تشير الى استخفاف تام بحياة المارة وقتل البعض في حالات مهنية وسط المدينة خلال نقلهم اشخاصاً في سيارات عمومية. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات