اكد قدرة اميركا على محاربة العراق والارهاب معاً، بوش مجددا : العمل العسكري سيكون الخيار الاخير

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 كرر الرئيس الاميركي جورج بوش تأكيده ان تدخلا عسكريا ضد العراق سيكون «خياره الاخير» في ادارة الازمة العراقية، مؤكداً قدرة بلاده على المحاربة في جبهتي العراق والارهاب في آن واحد. وقال خلال عشاء مخصص لجمع اموال بالقرب من ديترويت بولاية ميتشغن (شمال) ان «الخيار العسكري هو خياري الاخير». واضاف «خياري الاول هو ان ينفذ صدام حسين ما قاله وما سيقوله وبعد احد عشر عاما ان يقرر نزع اسلحته. هو الذي عليه ان يختار». واوضح «انه رجل يجب ان نتعامل معه باسم السلام، باسم السلام من اجل اطفالنا». وتظاهر امام الفندق الذي كان يتكلم فيه الرئيس الاميركي عشرات الاشخاص للاعراب عن معارضتهم لتدخل محتمل في العراق. وطالب الرئيس الاميركي بصدور قرار جديد عن الامم المتحدة يحدد «التبعات» التي ستترتب على العراق في حال عدم تخلصه من اسحلة الدمار الشامل لديه. وقال «ما اريده هو قرار حازم يقول «تخلصوا من اسلحتكم» واقامة نظام مراقبة هناك ليس فقط لارسال مراقبين ولكن من اجل التوصل الى الهدف وهو نزع اسلحة صدام حسين». واضاف «كي نكون متأكدين ان القرار يتمتع بصدقية بنظر صدام حسين يجب ان يحدد تبعات». واعتبر جورج بوش ان عملا عسكريا ممكنا ضد العراق يدخل في اطار حربه ضد الارهاب. وقال ان نزع اسلحة صدام حسين هو «ايضا مهم» مثل التخلص من تهديد تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. واضاف «هذان التهديدان متساويان بالاهمية. اريد القول انهما خطران». واكد ان الولايات المتحدة تملك الوسائل الكفيلة للاهتمام بالعراق ومحاربة الارهاب على السواء. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات