مشروع استيطاني جديد يهدد القدس

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 حذر خليل التفكجي، مدير قسم الخرائط والاستيطان فى بيت الشرق، من مخطط استيطانى اسرائيلى جديد، يمثل جزءا خطيرا من المخطط العام لسلطات الاحتلال للسيطرة على المدينة. وأشار التفكجي الى أن المخطط الاسرائيلى الاستيطانى سيمتد على مساحة 12 ألفاً و443 دونماً من الأراضي الفلسطينية الواقعة فى ضواحى القدس الشرقية وخارج حدود بلدية القدس الغربية، ويمثل فى النهاية نقطة التقاء ما بين مستوطنة معاليه أدوميم، قرب العيزرية، ومنطقة علمون الاستيطانية الواقعة على أراضى بلدة عناتا. وقال ان المشروع الاستيطانى الجديد يهدف الى انشاء ألفين وخمسمئة وحدة استيطانية وخمسة فنادق، ومنطقة صناعية بوشر مؤخرا باقامتها، ويندرج فى اطار مشروع البوابة الشرقية، الذى تمت المصادقة عليه، ويقع شمال مدينة القدس، ويلتقى فى منطقة استيطانية أخرى على أراضى العيسوية شمال شرق القدس. وأكد ان الخطر الحقيقى لهذا المشروع يتمثل فى القضاء على جميع الأراضى الفلسطينية التى تعتبر احتياطيا استراتيجيا للتوسعات واقامة أية منشآت صناعية، وبالتالى القضاء على توسيع القدس شرقا بعد القضاء عليها بالاتجاهات الأخرى، الأمر الذى يهدف الى توسيع حدود بلدية القدس الغربية باتجاه الشرق لاقامة القدس الكبرى بحجج أمنية. وأشار التفكجي الى أن سلطات الاحتلال تقوم الآن بانشاء مجموعة من الطرق والشوارع الاستيطانية الالتفافية مثل شارع رقم 65 جنوب عناتا، الذى يلتقى مع شارع معاليه أدوميم فى منطقة الزعيم، وسيتفرع منه شارع النفق تحت جبل المشارف، مشيرا الى مصادقة الجهات الاسرائيلية الرسمية على مشروع الطوق الشرقى الذى يشمل انشاء عدة جسور وأنفاق فوق وادى النار حتى منطقة جبل أبو غنيم، جنوب القدس. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات