70 ألف صبي يقاتلون في جيش ميانمار

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 كشف تقرير لمنظمة غير حكومية معنية بحقوق الإنسان ان جيش ميانمار يضم في صفوفه أكبر عدد من الأطفال على مستوى العالم. وذكر تقرير لمنظمة «هيومن رايتس واتش» ومقرها نيويورك ان الأطفال يخطفون من شوارع مينمار ويجبرون على القتال وارتكاب البشاعات. وأضاف التقرير ان في جيش ميانمار الوطني نحو 70 ألف جندي دون سن الثامنة عشرة وغالبيتهم أصروا على الخدمة العسكرية، وتمتلك مينمار المعروفة باسم بورما جيشاً قوامه 350 ألف جندي ويشارك في معارك ضد أقليات مختلفة وتجند الأطفال أيضاً. وقال التقرير «ان جيش بورما يفترس الأطفال باستخدام التهديد والتخويف وغالباً العنف لاجبار الأطفال ليكونوا جنوداً». وأضاف «كونك صبياً في ميانمار اليوم يعني مواجهة خطر دائم ومعرض للاختطاف من الشوارع بصورة دائمة وتجبر على ارتكاب البشاعات ضد القرويين ولن ترى عائلتك مجدداً». من جانبها نفت الحكومة صحة هذا التقرير، وقال بيان رسمي ان الحكومة تجد صعوبة في فهم الذرائع التي يستند اليها التقرير الذي يتهم الجيش بأن 20% من أفراده أطفال. وقالت منظمة هيومن رايتس ان التقرير (220 صفحة) الذي يحمل عنوان «سلاحي كان بطولي» اعتمد على مقابلات وشاهدات مكثفة مع أطفال خدموا في الجيش وبعضهم لايزال في الخدمة وعمليات التجنيد وتصريحات ل19 مجموعة مسلحة معارضة، وذكر التقرير ان عمليات التجنيد تتم باعتقال الأطفال في محطات الحافلات والقطار والأسواق والأماكن العامة الأخرى، وتهديدهم بالسجن في حال رفضهم. ويتم تدريب الأطفال على الأسلحة ويتعرضون للضرب المستمر وعقوبات بشعة إذا حاولوا الفرار. أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات