اشترطت تخفيف معارضتها للوجود العسكري الاميركي، بوتو تفكر في التحالف مع الاحزاب الاسلامية

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية امس ان رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو تفكر في التحالف مع الاحزاب الاسلامية المعارضة للوجود العسكري الاميركي بعد النجاح الذي حققته هذه التنظيمات في الانتخابات التشريعية. واوضحت بوتو التي تعيش في المنفى، للصحيفة انها مستعدة لاقامة تحالف مع الاسلاميين اذا اعتمد «اتحاد مجلس الامل» وهو تحالف لاحزاب اسلامية اصولية، موقفا اكثر اعتدالا بشأن مطالبته باغلاق القواعد الاميركية في باكستان. وقالت بوتو للصحيفة «نستطيع ان نتعامل مع اي شخص يعكس روح الدستور». ويشن «اتحاد مجلس الامل» الذي احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية في العاشر من اكتوبر بـ 49 مقعدا من اصل 272 تم التنافس عليها مباشرة، حملة ضد العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان والوجود العسكري الاميركي في باكستان. ونقلت الصحيفة البريطانية عن بوتو التي رفضت محكمة انتخابية ترشيحها، ان حزب الشعب الباكستاني يمكن ان يشكل تحالفا مع «اتحاد مجلس الامل» اذا كان الحزب مستعدا «للتخفيف» من معارضته للوجود العسكري الاميركي. وقد ادى الاقتراع الذي اجري في العاشر من اكتوبر وكان الاول منذ تولي الجنرال برويز مشرف السلطة في اكتوبر 1999، الى تشكيل برلمان مفكك وسط اتهامات بحدوث عمليات تزوير.وقد احتل حزب بوتو المرتبة الثانية بـ 63 مقعدا بعد الرابطة الاسلامية الباكستانية ـ كويد القريبة من النظام التي ستشغل 77 مقعدا. وكانت هذه الرابطة عبرت الاثنين عن استعدادها للتحالف مع الائتلاف الاسلامي. وقال ميان محمد ازهر زعيم الرابطة نفسها «نحن مستعدون لتشكيل تحالف حكومي مع اتحاد مجلس الامل لكننا نحتفظ بكل الخيارات مفتوحة». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات