حزب المهدي ينتقد تسييس الجيش

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 دعا حزب الامة السوداني المعارض الى قومية القوات المسلحة ضمن الاصلاحات المطلوبة في مؤسسات الدولة لتهيئة البلاد لمرحلة الديمقراطية والمشاركة السياسية في قضايا الوطن من جميع فئات المجتمع. واوضح الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي عبر ورقة تقدم بها في ندوة مستقبل السلام في اطار ماشاكوس اعدها مركز دراسات الشرق الاوسط وافريقيا بالخرطوم ان التطورات اللاحقة التي طرأت على القوات المسلحة بعد نشأتها غير القومية اصلاً بداية من تكوين قوة دفاع السودان بواسطة الادارة البريطانية زادت من الشكوك في امكانية اطلاق صفة القومية على القوات المسلحة وهي الحرب الاهلية الطويلة وما صحبها من استطقاب حاد ثم التسييس للقوات المسلحة بواسطة نظام الانقاذ. ودعا الحزب الى ان يكون تكوين القوات المسلحة السودانية عاكساً صادقاً للتعدد الاتني في السودان والا اصبحت اداة تثاقف اجباري كما حدث في عهد عبود وكما حدث في عهد الانقاذ حتى تصبح قومية تحقيقاً. وعلى صعيد علاقة القوات المسلحة السودانية كمؤسسة في النظام الديمقراطي دعا حزب الامة الى ضرورة استحداث معادلة تضمن انضباطها وخضوعها للقرار المدني المنتخب والقيام بواجباتها الدفاعية من جهة، وتكفل استيعابها كمؤسسة في الاشتراك في القرار السياسي في القضايا التي تتعلق بأمن الوطن كما يجب قيامها بدور تنموي خاصة في مشروعات البنية التحتية. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات