بيليكس غير سعيد برسالتي بغداد عن التفتيش

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 صرح مسئول في الامم المتحدة بأن الحكومة العراقية لا تلتزم بشكل كامل بالاتفاقات التي توصلت إليها مع كبير مفتشي الاسلحة التابعين للمنظمة الدولية حول «الترتيبات العملية» لاستئناف عمليات التفتيش على الاسلحة. وكان العراق قد أرسل خلال عطلة نهاية الاسبوع خطابين إلى هانز بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) ردا على خطابه الذي أرسله الاسبوع الماضي والذي طلب فيه من بغداد أن تؤكد الاتفاقات التي توصل إليها الجانبان في فيينا في 8 أكتوبر الجاري. وقال مسئول الامم المتحدة «إنهم لا يؤكدون نتيجة محادثات فيينا». وأضاف المسئول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن الخطابين العراقيين «مفيدان» من بعض الجوانب، ولكنهما لم يكونا على مستوى توقعات بليكس. وكرر الخطابان اللذان حملا توقيع عامر السعدي وهو مستشار للرئيس العراقي صدام حسين، استعداد بغداد لاستقبال المفتشين وقبول الترتيبات المتفق عليها خلال الفترة بين عامي 1991 و1998 للتفتيش على الاسلحة. كذلك قال السعدي ان أي أموال ستنفقها بغداد من أجل مساعدة المفتشين يجب ردها لها كما رفض أن يضمن سلامة المفتشين إذا عملوا داخل «منطقتي حظر الطيران» اللتين تقوم الطائرات البريطانية والاميركية بطلعات مستمرة فوقهما. وقال أحد الخطابين «إننا نؤكد استعدادنا للتعاون في كل المجالات حتى نتجنب أي مشاكل في الاجراءات التنفيذية مثل تلك التي أثيرت مع اللجنة الخاصة السابقة». وقال الدبلوماسيون للصحفيين انهم يشعرون بخيبة الامل إزاء الخطابين العراقيين لانهما لا يظهران التعاون الكامل مع خبراء نزع الاسلحة في الوقت الذي يدرس فيه البيت الابيض، بعد صدور تفويض من الكونغرس باستخدام القوة، توجيه ضربات وقائية لدرء التهديدات التي تمثلها أسلحة الدمار الشامل لدى صدام حسين الرئيس العراقي. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات