ارتفاع ضحايا بالي إلى 190 قتيلاً و300 جريح، أندونيسيا تعزز الاجراءات الأمنية حول البعثات الأجنبية، الجيش يدعو لانشاء وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب

صورة

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 مع ارتفاع عدد قتلى انفجار بالي الاندونيسية إلى 190 قتيلاً و300 جريح طبقاً لاحدث حصيلة أعلنت الشرطة الاندونيسية عن تعزيز اجراءاتها الأمنية حول جميع البعثات الدبلوماسية في البلاد في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة الاندونيسية التحقيق في ملابسات الانفجار وعقدت جلسة بمشاركة ميغاواتي سوكارنو بوترى رئيسة اندونيسيا خصصت للاعتداء الذي استهدف السياح الاجانب ودعوة الجيش إلى انشاء وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب. فقد افادت حصيلة جديدة اعدتها أجهزة الأغاثة الاندونيسية أمس ان الاعتداء الذي وقع مساء السبت في بالي اوقع 190 قتيلاً على الأقل و300 جريح. وكانت الحصيلة السابقة 187 قتيلا وقد توفي جريحان استراليان بعد اجلائهما من بالي، الاول الى المستشفى والثاني خلال نقله الى داروين «شمال استراليا» التي نقل اليها الجرحى الاستراليون على متن طائرات عسكرية، كما ذكر مصدر في مستشفى داروين. وأعلن ضياء باشيز رئيس الشرطة الاندونيسية ان قوات الأمن ستعزز الاجراءات الأمنية حول جميع البعثات الدبلوماسية في البلاد. وقال باشيز الذي حضر أمس اجتماعاً استثنائياً للحكومة بحضور ميغاواتي«سنوفر أقصى قدر من الأمن لجميع السفارات والقنصليات في انحاء اندونيسيا» مشيراً إلى ان الجيش الاندونيسي يمكن ان يساعد الشرطة في هذه المهمة. وذكر الجنرال باشيز ان الشرطة ستبذل ما في وسعها» في السعي إلى كشف مرتكبي الاعتداء، مشيراً إلى ان اندونيسيا ترحب بأي مساعدة دولية في اطار التحقيق الذي قال انه يجب ان يبقى في ايدي جاكرتا. من جهته دعا قائد الجيش الجنرال اندريارتونو سوتارتو إلى انشاء وحدة خاصة بمكافحة الإرهاب. وقال «ان اعتداء بالي يجب ان يحمل الحكومة على تشكيل وحدة خاصة تكلف مكافحة الإرهاب» مشيراً إلى ان الجيش يملك وحدة من هذا النوع الا انه لا يملك صلاحية التدخل في قضايا جنائية. وعقب الاجتماع الحكومي أعلنت ميغاواتي ان التفجيرات تظهر ان الإرهاب يهدد الأمن القومي للبلاد وطالبت ميغاواتي من الشعب التزام الهدوء وزيادة الحذر. وكانت الشرطة الاندونيسية قد دعت سكان العاصمة جاكرتا إلى التزام أقصى درجات الحيطة والحذر والتعاون مع الشرطة من أجل الحفاظ على الأمن والحيلولة دون وقوع أية اعمال إرهابية. وطالب مقبول بادمانيغارا قائد شرطة جاكرتا سكان العاصمة بضرورة الاسراع بابلاغ الشرطة عن اية اشياء مريبة أو مثيرة للشكوك وذلك للحيلولة دون وقوع اية تفجيرات في جاكرتا مثل التي وقعت في بالي. كما حذرت الحكومة الاندونيسية أمس من اعتداءات إرهابية قد تستهدف منشآت نفطية وغازية في اندونيسيا. وقال سوسيلو بامبانغ يودهويونو وزير الأمن «ثمة مؤشرات تدل على ان هذه المراكز قد تكون اهدافاً محتملة للإرهابيين». وذكر من هذه الاهداف المحتملة وسط بايتون شرق جاوا، وحقل الغاز في بونتانغ «شرق كاليمنتان» والمنشآت الغازية في ارون بأقليم اتشيه وحقول النفط في كالتكس بأقليم رياو. وقال وزير الأمن ان «الحكومة تؤكد ان هذا يكفي». وأضاف «الحكومة لا تكرر فحسب انها تعلن الحرب على الإرهاب، بل تنوي التصرف بحزم اكبر ولن تتردد في مكافحة الإرهاب». واعلنت الحكومة الأحد عن تعزيز الاجراءات الأمنية حول حقول الغاز والنفط واتخذت هذه الاجراءات بعد الاعتداء بالسيارة المفخخة السبت في بالي. وأكد رئيس الشرطة ان «عناصر من مصادر استخباراتية تشير إلى ان هذه المنشآت الحيوية ستتعرض لهجمات». ويعتبر قطاع المحروقات المصدر الاول للعملات الاجنبية في اندونيسيا، الدولة الوحيدة من جنوب شرق آسيا العضوة في منظمة اوبك. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات