المكتب القيادي يبحث ماشاكوس والموقف الأميركي، اجتماع مطول بين نائب البشير وأمين حزبه وسط تقارير عن خلافات

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 يبتدر المكتب القيادي للحزب الحاكم في السودان اليوم الثلاثاء سلسلة من الاجتماعات تنخرط فيها مؤسسات حزب المؤتمر الوطني الملبدة سماؤه بسحب الخلافات الحادة. وفيما ينتظر ان يناقش اجتماع اليوم سير عملية التفاوض مع حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق والموقف الأميركي الاخير والذي صب مزيداً من الزيت على نار خلافات المجموعة الحاكمة توطئة لرفعها لاجتماع مجلس شورى الحزب المقرر انعقاده الخميس المقبل فيما جمع لقاء مطول علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية بالأمين العام للحزب الحاكم د. ابراهيم احمد عمر حيث ناقشا تفصيلاً الاوضاع داخل الحزب الحاكم وآثار ما رشح من خلافات وسط مفاصل القرار فيه على سير نشاط الحزب ومدى سيطرته على مقاليد الدولة والغلبة في الشارع العام، وخرج الأمين العام عقب اجتماعه بالنائب الأول ليدفع بتطمينات عن تماسك حزبه وقلل عمر في تصريحات صحفية من أهمية ما رشح عن وجود خلافات داخل الحكومة غير ان مراقبين استطلعتهم «البيان» ذكروا ان التعجيل بدورة الانعقاد الثالثة لمجلس الشورى وهو الجهاز الأعلى في مؤسسات الحزب لتنعقد في اكتوبر بدلاً عن نهايات نوفمبر كما هو مقرر يشير إلى ان ثمة امور مستفحلة داخل الحكومة ولم تستبعد مصادر نافذة في الحزب الحاكم ان يطرح موضوع سجناء حزب الترابي أمام اجتماع مجلس الشورى، وقالت المصادر ان مجموعة من ناشطي الحزب ربما أودعوا طلباً بهذا الخصوص لمقرر المجلس قبل الاجتماع حسب ما تنص لائحة المجلس، غير ان د. أحمد مجذوب أحمد نفى بشكل قاطع في حديثه ل«البيان» أن يكون موضوع اطلاق سراح د. الترابي سيضمه في أجندة الاجتماع قائلاً بأنه موضوع أمني وتتم معالجته وفقاً للملف الأمني، وكشف مجذوب ان الاجندة التي ستطرح أمام اجتماع الخميس هي تعديلات في النظام الأساسي وتقارير الوكالات اضافة الى تقرير الأداء الحكومي، ويستمع الاجتماع الى تنوير عن مسيرة عمليات السلام والموقف على الجبهة الشرقية. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات