القس الأميركي يعتذر عن تطاوله على الرسول

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 قدم جيرى فالويل القس الاميركي المتطرف اعتذارا لتصريحاته العنصرية والتى تطاول فيها على الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه ارهابى وقال « انه لم يقصد الاساءة او التعبير عن عدم الاحترام لأى مسلم صادق ملتزم بالقانون». وأكد فالويل فى بيان صدر عنه أسفه لما سببته تصريحاته من ايذاء لمشاعر المسلمين وغيرهم وقال ان خطأه نجم من اجابة عن سؤال وصفه بأنه مثير للجدل ومغرض فى نهاية المقابلة التلفزيونية. وكان الدكتور كمال خرازى وزير خارجية ايران استنكر تصريحات فالويل ووصفها بأنها تدفع الى العنف وتشجع عليه موضحا أن ما قاله هذا القس الاميركي يشجع الحرب بين الحضارات ويزيد من الازمات ولابد من مواجهتها. كما اعتبر جاك سترو وزير الخارجية البريطانى الذى كان فى زيارة لايران لحشد الدعم لاستصدار قرار دولى صارم ضد العراق أن تصريحات فالويل اهانة له كمسيحى مثلما هى اهانة للمسلمين. وندد مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزى الدكتور وعدد من المنظمات الاسلامية الاميركية بما قاله القس فالويل وحثت المنظمات الاسلامية القطاع الاكبر من الاميركيين بعدم التزام الصمت تجاهه. وهذه ليست هى المرة الاولى التى يثير فيها هذا القس جدلا فى الاوساط الاميركية بتعليقاته كما ادلى كثير من المسيحيين الاصوليين بتعليقات معادية للاسلام العام الماضى ومنهم الواعظ أو المبشر التلفزيونى بات روبرتسون. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قد رفض منذ يومين توجيه نقد مباشر لرجال الدين المسيحى البارزين بالولايات المتحدة الذين دأبوا فى الأونة الأخيرة على الاساءة للاسلام والرسول الكريم «عليه الصلاة والسلام» على الرغم من الغضب المتزايد بين المسلمين الذى أثارته موجة التطاول على شخص الرسول الكريم. وحينما طلب من أرى فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض أن يعلق على موقف الرئيس بوش من تصريحات ثلاثة من رجال الدين البروتستانت معادية لشخص «عليه الصلاة والسلام» أجاب قائلا لقد أعلن الرئيس فى العديد من المناسبات فى زياراته للمساجد وفى لقاءاته مع الزعماء المسلمين وفى دعواته الى القادة المسلمين ليحضروا الى هنا «البيت الأبيض» أعلن أن الاسلام هو دين سلام وتلك اشارة هامة على انفتاح أميركا على المسلمين وترحيبها بهم. ق. ن. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات