استدعت السفير الأميركي لديها، الخارجية السورية تحتج على اتهامات أميركية

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 استدعت وزارة الخارجية السورية صباح أمس تيودور قطوف السفير الأميركي بدمشق، وقدمت له احتجاجاً رسمياً على ما روج له الناطقون بلسان الخارجية الأميركية حول التعاون السوري ـ الروسي في مجال الأبحاث النووية. وطلبت وزارة الخارجية من السفير الاميركى ايضاحا رسميا لأسباب ذلك فى الوقت الذى تعلم فيه الولايات المتحدة ان سوريا انضمت الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية عام 1969 والى اتفاقية الضمانات الدولية عام 1984 وبأنها تستقبل وفودا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين تؤكد جميع تقاريرهم بأن البرنامج النووى السورى مكرس للأغراض السلمية. واوضحت الخارجية السورية طبقا لما اشارت اليه وكالة الانباء السورية ان سوريا كانت هى المبادرة منذ عام 1987 الى الدعوة لجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من جميع اسلحة الدمار الشامل وفى مقدمتها الاسلحة النووية وذلك باشراف الامم المتحدة. وعبرت وزارة الخارجية السورية عن استيائها الشديد للتعاون القائم بين اسرائيل والولايات المتحدة فى مختلف مجالات التسليح والصمت الاميركى عن البرنامج النووى الاسرائيلى لاسيما وان اسرائيل مازالت ترفض وضع منشآتها النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهى البلد الوحيد فى المنطقة التى تملك اسلحة نووية استنادا لما جاء فى تقارير عدة صادرة فى الولايات المتحدة الاميركية نفسها. وكانت سوريا وروسيا قد وقعتا على اتفاقية للتعاون بينهما في مجال الطاقة الذرية للأغراض السلمية قبل ثلاثة أعوام. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات