وزير الخارجية المصري: اتهام سوريا بامتلاك «النووي» شائعات مغرضة

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 وصف أحمد ماهر وزير الخارجية المصري ما تردد عن امتلاك سوريا برنامجاً نووياً، بأنه محاولات مغرضة هدفها نشر الشائعات وزيادة الموقف توتراً في المنطقة. وطالب ماهر في تصريحات له عقب لقائه مع بيورن جاكين المبعوث النرويجي للشرق الأوسط بالقاهرة أمس انه يجب علينا عدم الالتفات الى مثل هذه الشائعات، وأضاف ان هذا هو ما نطلبه أيضاً من الدول التي لها اهتمام بمنطقة الشرق الأوسط. وأكد ماهر ان مصدر هذه الشائعات والأكاذيب معروف للجميع، وهو يسعى من وراء ذلك الى اساءة العلاقات بين الدول العربية وبعض الأطراف، وتصوير الدول العربية بشكل غير صحيح، ونحن جميعاً نعرف من له مصلحة في ذلك، ويجب أن نقف في وجه مثل هذه المحاولات. ورداً على سؤال حول رؤيته لقرار الكونغرس الأميركي السماح للرئيس بوش بضرب العراق، قال ماهر ان هذا القرار كان متوقعاً من خلال ما شاهدناه في الأيام الماضية، وهذا القرار في التقدير الأميركي لا يثني عن الموقف السابق بضرورة التحرك من خلال مجلس الأمن، وأضاف ماهر ان هذه مسألة يمكن أن نعتبرها مسألة داخلية أميركية مادام هناك اتفاق على أن يكون علاج المشكلة عن طريق الشرعية الدولية. وحول الموقف الأميركي بإبعاد الرئيس ياسر عرفات عن السلطة، قال ماهر أعتقد شخصياً ان هذا الموضوع الذي سعى اليه البعض لم يفلح، ولم يعد هو الموضوع الرئيسي المطروح على الساحة الآن، وأضاف ان موقف مصر من عدم المساس بشرعية الرئيس عرفات كرئيس منتخب من الشعب الفلسطيني هو الموقف الصحيح الذي يجب العمل في اطاره. كما أكد ماهر في تصريحاته على ضرورة عدم الكيل بمكيالين في القرارات التي يتخذها مجلس الأمن، وقال ان القرارات التي تصدر في حق العراق أو القضية الفلسطينية يجب أن تنفذ بدون معايير مزدوجة، وهذا هو موقف مصر الدائم والثابت. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات