تحذير دولي من كارثة انسانية، الاتحاد الأفريقي يطالب بهدنة فورية في ساحل العاج

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 دعت الهيئة المركزية لمنع وادارة وفض النزاعات في الاتحاد الافريقي الى «وقف اطلاق نار فوري» في ساحل العاج كما جاء في بيان صدر ليل الجمعة ـ السبت في اديس ابابا. وجاء في البيان ان الهيئة المركزية التي اجتمعت على مستوى السفراء «تؤكد ضرورة وقف اطلاق النار فورا وتعبر عن دعمها للجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لوضع حد للأعمال العدوانية وتوفير الظروف الملائمة لتسوية الازمة». وعبرت الهيئة عن «قلقها ازاء العواقب الانسانية الخطيرة» لهذه الازمة وطالبت مفوضية الاتحاد الافريقي «بتقييم الآثار الانسانية». كما وجهت «دعوة ملحة الى حكومة ساحل العاج والحركة الوطنية في ساحل العاج لكي تتعاونا بشكل كامل مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا» من اجل تسوية الازمة. وتشهد ساحل العاج تمردا للعسكريين ضد نظام الرئيس لوران غباغبو، ويسيطر المتمردون على شمال البلاد وقسم من وسطها. الى ذلك حذرت الامم المتحدة من كارثة انسانية وشيكة فى ساحل العاج قالت انها قد تؤدى الى زعزعة الاستقرار فى غرب افريقيا بأكمله. ونقل راديو لندن أمس عن برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة انه يبحث حاليا سبل مساعدة اعداد كبيرة من الاشخاص الفارين من القتال الذى تفجر فى ساحل العاج قبل ثلاثة اسابيع اثر تمرد عدد من جنود الجيش. وتسبب الصراع فى شل الحركة التجارية فى المنطقة وارتفاع اسعار السلع الاساسية. (أ.ف.ب ـ أ.ش.أ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات