الحكومة الفنلندية اعتبرته «عملاً ارهابياً»، 7 قتلى و61 جريحاً بانفجار هز هلسنكي

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 قتل سبعة أشخاص بينهم طفل وأصيب 161 آخرون في انفجار هز ثاني أكبر المتاجر في هلسنكي عاصمة فنلندا، فيما اعتبرت الحكومة الفنلندية الحادث عملاً ارهابياً. وقال ميكو مونوكسيلا مفوض الشرطة الذي كلف التحقيق في مكان الانفجار ان فنلندا «لم تشهد اعتداء كهذا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية». وأوضح ان «الانفجار ناجم عن متفجرات ويمكننا استبعاد اي سبب اخر له كالغاز أو الوقود». ورفض مونوكسيلا القول ما اذا كان منفذ الاعتداء بين الضحايا الست مشيرا الى ان الشرطة لم تتعرف بعد على هويات القتلى. وفي وقت سابق قال مسئول في الشرطة «لا يوجد عناصر تشير الى انه اعتداء لكننا نبقى منفتحين على كل الاحتمالات». وأوضح المسئول ان الشرطة حصلت على افلام المراقبة لتفحصها في اطار التحقيق. ووقع الانفجار عند الساعة 1936 بالتوقيت المحلي عند المدخل الرئيسي الواقع في الطابق الارضي لمركز مورماكي التجاري في مدينة فانتا الواقعة على بعد 12 كيلومترا شمال هلسينكي. واوضح ناطق باسم المركز التجاري ان الفا الى الفي شخص كانوا داخل المتجر عند وقوع الانفجار موضحا الى ان المركز هو من اكبر المتاجر في فنلندا وتبلغ مساحته 32 الف متر مربع على ثلاث طبقات.وقتل في الانفجار سبعة اشخاص بينهم طفل وادخل اكثر من 30 الى المستشفى. وخضع نحو عشرة من الجرحى لعمليات جراحية. وبلغ عدد الجرحى الاجمالي 61 شخصا بينهم تسعة اطفال.وقال جراح في مستشفى هلسينكي ان خمسة من الجرحى «لا يزالون في وضع حرج» أمس. وقال ماركو توركي كبير جراحي مستشفى هلسنكي الجامعي ان «الاصابات التي شاهدناها تسببها عادة المتفجرات مع كسور وجروح في الانسجة الرخوة ونزيف كبير». لكن الجراح رفض القول ما اذا كانت الاصابات ناجمة عن قنبلة يدوية او قسطل محشو بالمتفجرات.واوضحت الشرطة ان الكثير من الجرحى اصيبوا بشظايا الواجهة الزجاجية التي سقطت عليهم. وبدأت فرق الانقاذ بانتشال جثث القتلى في حين ارسل الى المكان خبراء متفجرات وكلاب مدربة على كشف المتفجرات. لكن الشرطة شددت على انها لم تعثر بعد على أي أثر لمتفجرات. وقد لا تعرف اسباب الانفجار قبل ايام عدة. ووعد وزير الداخلية فيلي ايتالي بتحقيق شامل. من جانبه وصف بافو ليبونين رئيس الوزراء الفنلندي أمس الانفجار بأنه «عمل ارهابي». وقال ليبونين للصحافيين «انه عمل ارهابي» موضحا «من المبكر القول اذا كانت منظمة ارهابية او شخص يعمل بمفرده نفذ» العملية. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات