اللائحة تنشر قريباً وتتضمن صحافيين وفنانين، مستفيدون من النفط العراقي المهرب يكشفون لأميركا أسرار علاقاتهم ببغداد

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 علم ان افرادا وجماعات ممن اخترقوا الحظر الدولي على العراق ونالوا على مدى سنوات مكافآت من بغداد بتمكينهم من الحصول على النفط عبر كوبونات رسمية بدأوا في الأوان الأخير اتصالات مع جهات من المعارضة العراقية وجهات تحقيق اميركية للكشف عن تفاصيل علاقاتهم مع بغداد. والاتصالات التي قام بها هؤلاء تفيد بأنهم سيقدمون معلومات كاملة عن حصولهم على كميات من النفط العراقي لبيعها في السوق السوداء لقاء نسبة محددة فيما يذهب الباقي الى الميزانية العراقية خارج قرار مجلس الامن الدولي المتعلق بمبدأ «النفط مقابل الغذاء». وابلغ هؤلاء جهات المعارضة والجهات الاميركية سيكشفون بالارقام والوقائع عن مدى تورطهم في هذه العمليات التجارية غير القانونية مع اشتراط ضمان سلامتهم من المطاردة قانونيا. وتتحدث مصادر المعارضة العراقية وكذلك المصادر الاميركية ان الحكم في العراق حاز على مليارات الدولارات من عمليات تهريب النفط الى الخارج من خلال جماعات وافراد دأبوا على زيارة بغداد في السنوات الخمس الأخيرة. وبدأت الولايات المتحدة بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة وجماعات المعارضة العراقية في الخارج بإعداد كشوفات باسماء المتورطين في هذه العمليات التي تأتي خارج نطاق القانون الدولي تمهيدا لمطاردتهم ومقاضاتهم لخرقهم الشرعية الدولية.. وتقول اوساط المعارضة العراقية في لندن ان المتورطين ليسوا دولا بقدر ما هم جماعات وافراد بعضهم من رجال الاعمال والبعض الآخر من مهنيات اخرى منها صحافيون وفنانون ورجالات احزاب ونقابيون في دول عربية لعل ابرزها الاردن ومصر وسوريا. ولدى المعارضة العراقية قوائم بآلاف الاسماء من هؤلاء وهي قدمت جزءا منها الى اجهزة التحقيق الاميركية تمهيدا لتقديمها الى الامم المتحدة للشروع بمطاردتهم حسب القانون الدولي. وقالت المعارضة ان بعضا من هؤلاء كشف عن نفسه تطوعا بضمان عم الكشف عنه في القوائم التي ستعلن قريبا باسماء المتورطين في التعامل مع النفط العراقي خارج قرار النفط مقابل الغذاء. ودأبت بغداد على استقبال وفود تحت مسميات عديدة في السنوات الأربع الاخيرة وهي استفادت منها في تسويق نفطها الى الخارج بأسعار خارج الاسعار الرسمية التي قررتها منظمة اوبك، واستفادت بغداد مليارات الدولارات من جراء البيع في السوق السوداء عبر هؤلاء الافراد والجماعات. وراقبت الاجهزة الغربية عمليات تهريب كانت تجري عبر ايران وسوريا وتركيا والاردن وقد ضبطت حالات كثيرة، ولكن القائمة الكاملة باسماء المتورطين ستنشر في وقت قريب عبر الامم المتحدة. (ايلاف)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات