خصص جزءاً منها لحراسة الشخصيات الاسرائيلية، شارون يسرق أموال السلطة لتمويل زيارته إلى واشنطن

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 قررت حكومة الارهابي ارييل شارون تمويل زيارته المرتقبة لواشنطن من أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة، كما قررت استخدام هذه الأموال في حراسة الشخصيات الاسرائيلية، في وقت أعربت أوساط يهودية عن سخطها لتعمده التغيب عن ذكرى اغتيال اسحاق رابين بسبب هذه الزيارة. وقررت اللجنة المالية البرلمانية الاسرائيلية تحويل مبلغ 3.85 ملايين شيكل (الدولار 4.7 شياكل) من أموال السلطة الفلسطينية المجمدة الى مكتب شارون لتمويل زيارته الى واشنطن. وقالت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الاميركية انه بات من المقرر استخدام تلك المخصصات أيضا لتمويل حراسة ايهود باراك وبنيامين نتانياهو وعدد من الشخصيات الاسرائيلية المهمة. إلى ذلك وجه مركز رابين انتقادات شديدة اللهجة لشارون، بسبب تغيبه المتوقع عن المراسم الرسمية لإحياء ذكرى اغتيال إسحاق رابين، وذلك خلافاً لحضوره مراسم إحياء الوزير المتطرف رحبعام زئيفي. وتصادف الذكرى الرسمية (حسب التاريخ العبري) لاغتيال رابين، الخميس المقبل. ويصادف إجراء هذه المراسم في الوقت الذي يتوجه فيه رئيس الحكومة الى واشنطن، حيث سيغادر إسرائيل يوم الاثنين، ويتوقع أن يعود يوم الجمعة المقبل. وعبرت أوساط في مركز رابين عن سخطها الشديد حيال تغيب رئيس الحكومة المتوقع عن المراسم الرسمية. وقالت الوزيرة السابقة يولي تمير، التي تشغل منصب نائبة المدير العام للمركز، في الوقت الذي جلس فيه رئيس الحكومة في الصف الأول أثناء مراسم إحياء ذكرى الوزير رحبعام زئيفي، بل والقى كلمة أمام الحضور، من المستغرب انه لم يجد من المناسب المشاركة في مراسم إحياء ذكرى رابين وإلقاء كلمة فيها. وأضافت ان «حملة النسيان، التي بدأت بإزالة صورة رابين من ديوان رئيس الحكومة، تتواصل عندما يتواجد رئيس الحكومة خارج البلاد في يوم إحياء الذكرى الرسمية بالتحديد». وتضيف: «هناك مغزى مهم لحضور رئيس الحكومة للمراسم، فهو ينقل رسالة إلى الجمهور، مفادها أن هذا اليوم بالغ الأهمية بالنسبة للجميع: لأولئك الذين سلكوا طريقه ولأولئك الذين عارضوها». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات