أخيراً كارتر يفوز ب«نوبل» السلام

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 حاز جيمي كارتر الرئيس الاميركي السابق جائزة نوبل للسلام للعام 2002 تقديرا لجهوده من اجل ايجاد تسوية سلمية للنزاعات الدولية ومن أجل حقوق الانسان. واعلنت لجنة نوبل النرويجية أمس فوز كارتر بالجائزة. تقديرا لجهوده الحثيثة من اجل ايجاد تسوية سلمية للنزاعات الدولية وفي سبيل الديمقراطية وحقوق الانسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفاز كارتر على 156 مرشحاً وهو رقم قياسي لعدد المرشحين لنيل الجائزة ورأس كارتر وهو ديمقراطي الولايات المتحدة من عام 1977 وحتى 1981. وكافأت لجنة نوبل الرئيس الاميركي الاسبق (1977-1981) خصوصا على دوره الحاسم في اتفاقات كامب ديفيد الموقعة بين اسرائيل ومصر اثناء ولايته. ورشح كارتر مرات عدة لجائزة نوبل للسلام، وكاد يتقاسمها مع الرئيس المصري انور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيغن في 1978. غير انه لم يتم ترشيحه آنذاك في المهلة المحددة التي تنتهي في 1 فبراير. وسيتسلم كارتر جائزته في 10 ديمسبر في مقر بلدية اوسلو. وتتضمن الجائزة ميدالية ذهبية وشهادة وشيكا بقيمة 1.10 مليون يورو. وقال كارتر لمحطة «سي ان ان» التلفزيونية الأميركية «سأواصل الحديث عن السلام وحقوق الانسان ورفع المعاناة، علينا أن نتذكر اننا نتعامل كل يوم من خلال مركز كارتر مع هذه القضايا وان لم يعلن عنها». وقال رئيس لجنة اختيار المرشحين لجائزة نوبل للسلام أن منح الجائزة لجيمي كارتر الرئيس الاميركي الاسبق أمس «يرسل بإشارة إلى الادارة الاميركية الحالية» للرئيس جورج دبليو. بوش. وقال جنار بيرج، رئيس لجنة نوبل النرويجية ان كارتر منذ انتهاء عهده كرئيس انخرط في العديد من مبادرات السلام وأحدثها في كوبا وأنه يستمر في الدعوة إلى الوساطة كوسيلة لحل النزاعات، ليس أقلها في الجدل الجاري حول هجوم أميركي محتمل على العراق. وبعد الاعلان الرسمي في أوسلو، قال بيرج للصحفيين أن اختيار اللجنة لكارتر يرسل بإشارة إلى بوش بأنه يجب أن يتحسس تحركاته في حذر نحو الحرب مع العراق. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات