مسلمو أميركا غاضبون لصمت بوش على التطاول على الرسول

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 طالب تحالف يضم مجموعة من أكبر المنظمات الاسلامية الأميركية جورج بوش الرئيس الأميركى بالحديث بشكل علنى وصريح ضد قادة اليمين المتشدد الذين أساءوا للاسلام وللمسلمين اساءات بالغة مؤخرا. وقال التحالف ان الرئيس بوش قادر على وقف التيار المتصاعد لخطاب العداء للاسلام فى الولايات المتحدة اذا تحدث ضده، كما ذكرت المنظمات المسلمة أن صمت الرئيس وعدم انتقاده لظاهرة العداء للاسلام سوف يشجع قادة اليمين المتشدد على الاستمرار فى اساءاتهم. وذكرت المنظمات فى بيان صدر الليلة قبل الماضية أنها أرسلت فى بداية الأسبوع خطابا للرئيس يرصد الاساءات التى تعرض لها الاسلام مؤخرا من قبل قادة اليمين المتشدد مثل جيرى فالويل وبات روبرتسون وفرانكلين جرام، والذين هاجموا الاسلام بكل شر وحقد وتطاولوا على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر الخطاب فى بعض نصوصه هذه ليست رؤى مخطئة لأكاديمين، ولكنها عبارات لأفراد يمتلكون بوضوح أجندة سلبية تجاه الاسلام والمسلمين، انهم يرون الاسلام والمسيحية مسجونين فى حرب عالمية للابادة، وهم يروجون هذه الرؤية بين الملايين من أتباعهم. وأضاف الخطاب هؤلاء الأفراد يساعدون فقط أعداءنا من خلال مهاجمتهم للتسامح فى المجتمع، انهم يهدمون «عن طريق هذه العبارات». أهم مصادر قوة أية بلد «وحدتنا» ان مجتمعنا على حافة هاوية ايديولوجية، وهناك قوى كبيرة تدفعنا نحو دوامة من الكراهية، أميركا فى حاجة الى موقف صريح وغير غامض من الرئيس بخصوص خطاب العداء للاسلام لكى يشدنا بعيدا عن حافة الهاوية. وقالت المنظمات الاسلامية الأميركية فى خطابها الى الرئيس بوش بدون هذا الموقف سوف يستمر مروجو العداء فى مجتمعنا فى رؤية صمتك على انه مساندة ضمنية لرؤاهم المسيئة، لو تركت هذه القضية بدون تحد، سوف يؤدى هذا الادراك الى تقسيم أميركا فى وقت الذى تواجه فيه أزمة وطنية، وسوف يضر بصورة بلدنا ومصالحها فى مختلف أنحاء العالم، وسوف يزيد من شعور العائلات المسلمة التى تتعرض لهجمات بصفة يومية بالتمييز. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات