مصرع 15 شخصاً في تبادل للنيران مع القوات الهندية، واشنطن تشيد بانتخابات جامو وكشمير

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 فيما قتل 15 شخصاً على الأقل بينهم 13 مقاتلاً كشميرياً اشادت الولايات المتحدة بالانتخابات الكشميرية التي اجرتها الهند وحثت نيودلهي على حوار مع باكستان في الوقت الذي قدم فيه رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير استقالته أمس بعد يوم واحد من هزيمة حزبه في الانتخابات. فقد قتل 15 شخصاً على الأقل أمس من بينهم 13 مقاتلاً ينتمون لجماعة «جيش محمد» اثر تبادل اطلاق النار مع قوات الامن الهندية في حادثين منفصلين بولاية جامو وكشمير. وقالت السلطات الامنية بولاية جامو وكشمير في بيان ان تسعة مقاتلين ينتمون لجماعة «جيش محمد» ومركزها باكستان قتلوا اضافة الى جندي هندي ومدني اثر تبادل عنيف لاطلاق النار مع القوات الامنية وافراد الجماعة المسلحة بمنطقة ميربورا في مقاطعة بادغام. واوضحت ان القتال دار اثناء احدى عمليات التمشيط التي تقوم بها القوات الامنية بحثا عن الجماعات المسلحة المختبئة بالمنطقة عندما قامت الجماعة المسلحة باطلاق نيران اسلحتها باتجاه القوات الامنية مما اجبر القوات الهندية على الرد بالمثل. على صعيد متصل قالت السلطات الامنية في البيان انها تمكنت من قتل اربعة مسلحين ينتمون لجيش محمد اثر تبادل عنيف لاطلاق النار بين الجانبين بمنطقة بانداي بايين في مقاطعة بارامولا. وفي واشنطن اشاد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالانتخابات الهندية في جامو وكشمير وحثت الولايات المتحدة نيودلهي على فتح حوار مع باكستان لتسوية نزاعهما حول كشمير. وأعرب ريتشارد باوتشر عن أمله في أن تكون هذه الانتخابات «الخطوة الاولى في عملية أوسع تجلب السلام إلى هذا الاقليم». ودعا باوتشر السلطات الهندية إلى الوفاء بتعهدها بالتحقيق في مزاعم عن وقوع تجاوزات في العملية الانتخابية، كما طالب دلهي بالعمل على تحسين مستوى الادارة وحقوق الانسان في كشمير. وأدان المتحدث أيضا الهجمات الارهابية «الواضحة» التي حاولت إفساد الانتخابات،التي استمرت عدة أسابيع. وأضاف «إن شعب كشمير أظهر رغبته في مواصلة السير في طريق السلام». وفي جامو وكشمير قدم فاروق عبدالله رئيس وزراء الولاية استقالته بعد هزيمة حزبه في الانتخابات. وقال فاروق عبد الله للصحفيين بعد اجتماع مع حاكم الولاية «قدمت استقالتي أريد ان اخذ راحة. بعد ذلك سأقرر ما افعل». ولم يتضح على الفور ماذا كان حاكم الولاية سيدير الولاية الى ان يتم تشكيل حكومة جديدة ام انه سيطلب من عبد الله البقاء كرئيس وزراء مؤقت. ويبحث حزبان مؤيدان للهند تشكيل حكومة ائتلافية بعد تحقيقهما مكاسب مفاجئة في انتخابات اذكت آمال التوصل لسلام في تلك المنطقة التي تمثل لب التوتر بين الهند وباكستان. وفاز حزب المؤتمر الوطني الهندي بمعظم المقاعد في انتخابات الولاية التي انتهت يوم الثلاثاء ولكنه لم يتمكن من الفوز بأغلبية مطلقة في مجلس الولاية المؤلف من 87 عضوا. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات