طبقاً للنتائج الأولية «بوتو» في المركز الثاني، تقدم الأحزاب الإسلامية في الانتخابات الباكستانية

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي شهدتها باكستان الخميس الماضي، تقدما كبيراً للأحزاب الاسلامية في شمال غرب وجنوب غرب باكستان. فمن أصل اكثر من خمسين مقعدا فرزت اصواتها حتى الساعة 30،07 بالتوقيت المحلي (30،02 تغ) حصل الائتلاف الذي يضم ستة احزاب دينية على 22 مقعدا. وصوت الناخبون لاختيار 272 نائبا بالاقتراع المباشر. وحل حزب الشعب الباكستاني (بزعامة بنازير بوتو معارضة) في المركز الثاني بحصوله على 11 مقعدا في حين فازت الرابطة الباكستانية المسلمة ـ كايد (مقربة من النظام العسكري) بعشرة مقاعد. أما الرابطة الاسلامية الباكستانية ـ نواز بقيادة رئيس الوزراء السابق نواز شريف (معارضة) فحصلت على اربعة مقاعد في حين حصد مرشحون «مستقلون» سبعة مقاعد. ومع عدم قدرة جماعة بمفردها على الحصول على اغلبية في الجمعية الوطنية المؤلفة من 342 عضوا فان اكبر حزب بمفرده سيكون في وضع افضل لتشكيل حكومة ائتلافية. ووعد برويز مشرف الرئيس الباكستاني بتسليم السلطة الى حاكم مدني بحلول اول نوفمبر ولكن تغييرات دستورية طبقت قبل الانتخابات تعني انه سيواصل التمتع بنفوذ كبير كرئيس. وقالت الشرطة ومسئولو مستشفيات ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب اكثر من 50 آخرين امس الأول في اعمال عنف لها صلة بالانتخابات. وقال حسين حقاني من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي لهيئة الاذاعة البريطانية «اعتقد اننا متجهون نحو برلمان ضخم يكون فيه حزب الشعب الباكستاني..اكبر تجمع بمفرده مع وجود مكاسب كبيرة للتحالف الاسلامي». «واذا سيطر مشرف على البرلمان بشكل اكبر مما ينبغي فإن مصداقيته بشأن اقامة ديمقراطية ستدمر». وسيمثل أي فوز لحزب بوتو بداية لعهد جديد من المواجهة في الحياة السياسية الباكستانية بين القوات المسلحة التي تدير البلاد طوال اكثر من نصف تاريخها الذي بدأ قبل 55 عاما والبرلمان. وتتزامن الانتخابات مع تجدد التوتر مع الهند بشأن كشمير والتي كانت سببا في نشوب حربين من الحروب الثلاث التي اندلعت بين البلدين منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات