إدارة بوش تحجم عن انتقاد المتطاولين على الرسول

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 على الرغم من الغضب المتزايد بين المسلمين بسبب تطاول عدد من رجال الدين المسيحى البارزين بالولايات المتحدة مؤخرا على الاسلام والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام رفض أرى فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض توجيه نقد مباشر لهؤلاء. وحينما طلب منه أن يعلق على موقف الرئيس بوش من تصريحات ثلاثة من رجال الدين البروتستانت تسيء لشخص النبي محمد أجاب قائلا لقد أعلن الرئيس فى العديد من المناسبات وفى زياراته للمساجد ولقاءاته مع الزعماء المسلمين وفى دعواته الى القادة المسلمين ليحضروا الى البيت الأبيض أن الاسلام هو دين سلام وتلك اشارة مهمة على انفتاح اميركا على المسلمين وترحيبها بهم. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» انتقدت فى افتتاحيتها الأحد الماضى الرئيس الاميركي بشدة لما ادعته بصرف نظره عن ذم الاسلام وتشويه الدين الحنيف بصورة فظة كما جاء على لسان القس فرانكلن غراهام والقس جيرى فالويل والقس بات روبرتسون والذين نشرت أقوالهم فى جميع صحف العالم. وحين سئل المتحدث باسم البيت الأبيض عما اذا كان الرئيس الاميركي يتفق مع وصف أقوال رجال الدين المسيحيين الثلاثة بشأن الاسلام قال «أنا لم أطلع على ما نسب الى هؤلاء. وحين سئل عن رأيه فى مقال «واشنطن بوست» قال لم أكن فى واشنطن يوم الأحد وكنت مسافرا مع الرئيس لذا اعذرونى اذا فاتتنى الافتتاحية» . أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات