الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 قتل الجيش الهندي، تسعة متشددين في كشمير، التي شهدت تبادلاً للقصف المدفعي بين الهند وباكستان، فيما بدأت عملية فرز الأصوات في الانتخابات التي جرت في كشمير مؤخراً وسط اجراءات أمنية مشددة. فقد صرح متحدث باسم الجيش الهندي ان جنوداً هنوداً قتلوا أمس تسعة اشخاص يرجح انهم متمردون في اشتباك عنيف وقع في ولاية كشمير الهندية. وقال المتحدث ان الاشتباك وقع في كاسوا بيرو في منطقة بودغام وسط كشمير. على صعيد متصل توقفت حركة المرور على الطريق السريع في كشمير في أعقاب قصف مدفعي مكثف من جانب القوات الباكستانية عبر خط المراقبة. وقالت وكالة يونايتد نيوز أوف إنديا للانباء نقلا عن مسئولين هنود ان القوات الباكستانية أطلقت قذائف الهاون والمدفعية في قطاع دراس مساء الاربعاء. وعقب تبادل كثيف لاطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية، توقفت حركة السير على الطريق السريع الممتد بطول 434 كيلومترا بين ساريناغار وليه. وأضاف الوكالة أن أكثر من 20 قذيفة سقطت على الطريق قرب دراس، مما أوقف حركة السير. وقال المسئولون الهنود ان القوات الباكستانية كانت تستهدف جسرا على الطريق في محاولة لقطع الطريق إلى كارجيل. كما تعرضت مناطق مراد وبراراس وداري، الواقعة قرب خط المراقبة، لنيران مكثفة، مما أجبر السكان على النزوح إلى أماكن أكثر أمنا. غير أنه لم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو خسائر مادية من جراء القصف. في هذه الاثناء بدأت وسط اجراءات أمنية مشددة، عملية فرز الأصوات في الانتخابات المحلية التي نظمتها الهند في 16 سبتمبر إلى الثامن من أكتوبر في ولاية جامو وكشمير. وكانت الانتخابات السابقة التي جرت في 1996 شهدت عمليات تزوير واكراه ناخبين على التصويت لمصلحة المؤتمر الوطني الموالي للهند الذي سيطر على الحياة السياسية في الولاية عشرين عاما. ويرى محللون ان اي حزب لن ينجح في تحقيق غالبية مطلقة محددة بـ 44 من اصل 87 مقعدا في الجمعية الوطنية في هذا الاقتراع الذي قاطعه التحالف الانفصالي المسلم «حرية». وقد بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 46% بينما قتل اكثر من 800 شخص منذ الدعوة الى الاقتراع في الثاني من أغسطس. وذكرت الاحزاب السياسية التي شاركت في الاقتراع ومنظمتان هنديتان لمراقبة الانتخابات الاربعاء ان عمليات التصويت كانت نزيهة بشكل عام. وتحيط اجراءات امنية مشددة بالمجمع الذي تجري فيه عملية فرز الاصوات في سريناغار ويقع على بحيرة دال بينما تؤكد السلطات انها تخشى عمليات جديدة للمقاتلين الانفصاليين. وقد اغلقت الطرق المؤدية الى المركز الذي تقوم قوات الامن بتفريق اي مجموعة تضم اكثر من خمسة اشخاص امامه. وتقوم زوارق هندية لقوات الامن بدوريات في البحيرة. وكالات
