المخابرات اللبنانية انهت تحقيقاتها الأولية، لبنانيان وسعودي يعترفون بمحاولة انشاء خلية للقاعدة

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 أعلن مصدر قضائي لبناني ان لبنانيين اثنين وسعودياً واحداً معتقلون في لبنان اقروا بأنهم حاولوا تشكيل خلية لتنظيم القاعدة للعمل على ايواء عناصر التنظيم الهاربة. وقال المصدر ان الرجال الثلاثة الذين استجوبتهم مخابرات الجيش اللبناني اقروا بأن هدفهم كان مساعدة أعضاء القاعدة الهاربين والاصوليين اللبنانيين المختبئين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان. وكانت مخابرات الجيش اللبناني انهت تحقيقاتها الأولية مساء أمس مع كل من اللبنانيين محمد سلطان وخالد ميناوي والسعودي ايهاب دفع المعتقلين منذ حوالي اسبوعين. وتبين ان هؤلاء تدارسوا انشاء نواة لـ «القاعدة» في لبنان، وتدارسوا امكانية ايجاد مكان فيه لايواء العناصر المطلوبين للعدالة في بلادهم، والفارين منها، تحت غطاء القيام بأعمال تجارية أو مؤسسة، وقد باشروا بمعاينة الشقق واختاروا شقة في مدينة طرابلس في الشمال لهذه الغاية. وبحثوا امكانية انشاء مطعم للعمل فيه، واقتراح مدرب للعمل الجهادي والعسكري. والتفاوض على شراء جهاز لاسلكي بسبعة الاف دولار أميركي لوضعه في ايران بهدف تأمين الاتصال مع عناصر التنظيم الذين سيفرون من افغانستان عبر الحدود الايرانية. وتبين ان خالد ميناوي الذي سينفذ مذكرة القاء القبض بحقه، كونه محاكماً غيابياً في قضية احداث الضنية ضد الجيش اللبناني قبل عامين، كان قد حصل على جواز سفر مزور غير لبناني، عاد به من تركيا الى لبنان. كما كان يعد بالتنسيق مع احمد ميقاتي الذي هو على علاقة قربى عائلية معه، لوضع جماعة الضنية الموجودين في مخيم عين الحلوة في الشقة التي اختيرت في طرابلس أيضاً. كما تبين ان هؤلاء الثلاثة كانوا جمعوا أموالاً من عدة دول بينها ألمانيا لتحقيق غاياتهم. وقد احالت مديرية المخابرات تقريراً بتحقيقاتها إلى المدعي العام التمييزي عدنان عضوم لمتابعة القضية، واحالتها إلى النيابة المختصة. بيروت ـ وليد زهر الدين ـ وكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات