المشيعون اعتبروهما «شهيدين» ورمزاً للتصدي، الكندري والهاجري ووريا الثري دون صلاة

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 ينظر الكثير من الكويتيين الى منفذي عملية الهجوم على الجنود الاميركيين في جزيرة فيلكه انس الكندري وجاسم الهاجري على انهما يمثلان «رمزا» للتصدي للاميركيين في هذا البلد. وقال حاكم المطيري الامين العام للحركة الاسلامية السلفية الكويتية ان «المقبرة غصت بآلاف المشيعين الذين رفض معظمهم ان يصلي عليهما لان الشهيد كما اوصى الرسول لا يغسل ولا يصلى عليه». واضاف المطيري في اتصال هاتفي «لقد ووري الشهيدان وسط التكبيرات التي اطلقها الاف المشيعين ومعظمهم من الشبان». وذكر المطيري ان «مشادة نشبت بين المشيعين الذين اراد بعضهم الصلاة على الشهيدين فيما رفض اخرون وانتهي الامر بموراتهما دون الصلاة عليهما تماما كما اوصى النبي للشهداء». ونقل المطيري عن احد الخطباء الكويتيين قوله «لا صلح بيننا وبينكم ايها الاميركيون .. شهداؤنا في الجنة وقتلاكم في النار». كما نقل عن خطيب اخر قوله «هنيئا لكما الشهادة التى سبقتمونا اليها .. كيف لا والرسول يقول اطردوا المشركين من جزيرة العرب». واكد المطيري ايضا «هناك رفض شعبي في الكويت للوجود العسكري الاميركي في الخليج وللاستعدادات القائمة لضرب العراق وهناك سخط شعبي كبير في المنطقة على السياسة الاميركية في افغانستان وفلسطين. هؤلاء الشباب في نظر عامة الشعب الكويتي وبعيدا عن الاعلام الرسمي هم ابطال وشهداء». وقال محمد الهاجري شقيق جاسم الهاجري احد المهاجمين اللذين سقطا في الهجوم على الجنود الاميركيين لوكالة فرانس برس «شقيقي ليس ارهابيا وقرار الكونغرس الاميركي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل هو الذي اثاره». واضاف ان «الوالدة صابرة وفرحانة وتدعو الله ان يتقبله في الجنة .. وكلنا فخورون بالشهيدين». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات