تناولت قضايا أمنية عديدة، مسئول سعودي أجرى محادثات سرية في واشنطن

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 كشفت مصادر أميركية في واشنطن، ان الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية السعودي اجرى مؤخراً محادثات سرية في واشنطن تناولت العديد من القضايا الأمنية بين البلدين. وقالت المصادر لموقع «ايلاف» على الانترنت ان الأمير السعودي أحدث تغييرا مهما وملموسا على اداء وزارة الداخلية منذ تسلمه منصبه وحظيت اجراءاته بتقدير كبير عندما زار واشنطن وتحادث مع مسئولين كبار في الادارة الاميركية وعلى مستويات عليا. واضافت المصادر ان ممن التقاهم الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) اضافة الى آخرين لهم ادوارهم في اجهزة الأمن الاميركية. ومحادثات مساعد الوزير السعودي سبقت محادثات اجراها وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز قبل يومين مع مسئول امني اميركي كبير التقاه في الرياض. يذكر ان المسائل الأمنية شكلت في الشهور الخيرة هما للقيادتين الاميركية والسعودية سواء بسواء، وفي كلا اللقاءين، لقاء الأمير محمد في واشنطن او لقاء الأمير نايف وزير الداخلية فان معلومات «إيلاف» تشير الى ان الرياض وواشنطن عازمتان على وضع اساليب جديدة للتعامل والتعاون الأمني بينهما بما يكفل سلامة كلا الطرفين.وردت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة على قرار اميركي بفرض شروط جديدة على منح التأشيرة لدخول المواطنين الاميركيين الى اراضي المملكة ردا على ذات الشرط الذي اتخذته السلطات الفيدرالية الاميركية تجاه الزائرين السعوديين. ويحاول البلدان الوصول الى صيغة تفاهم بينهما في التعامل مع القضايا الأمنية وخصوصا ان الولايات المتحدة ظلت منذ احداث (سبتمبر) في العام الماضي تشير الى ان غالبية المتورطين بتلك الهجمات الارهابية يحملون الجنسية السعودية. وصرح مسئولون سعوديون ومن بينهم وزير الداخلية الأمير نايف لمرات عديدة وكذلك نائبه الأمير احمد بن عبد العزيز بالقول ان «المملكة آخر دولة قد تدعم الارهاب الذي هي نفسها عانت منه، وهي تحاربه استنادا الى مبادئها الاسلامية العادلة السمحة». واخيرا، فان زيارة الامير محمد بن نايف وهو الرجل المهم في الاطار الأمني في وزارة الداخلية السعودية على ما يبدو ، وحسب تصريحات اميركية وضعت النقاط على الحروف في شأن التعامل الأمني بين البلدين في المستقبل في منتهى الصراحة والوضوح «وهي أزالت كثيرا من الشكوك المتبادلة التي تثيرها اطراف لها مصالحها الخاصة في تدمير علاقات البلدين». «ايلاف»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات