كتائب القسام تعلن مسئوليتها عن كمين الخليل، تدمير ثلاثة منازل واعتقال 12 فلسطينياً في الضفة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 في إطار نهج العقوبات الجماعية هدم جيش الاحتلال ثلاثة منازل بحجة استخدامها من قبل فدائيين فلسطينيين واعتقل 12 في الضفة الغربية في وقت أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن الكمين المسلح ضد المستوطنين قرب الخليل والذي تضاربت الأنباء حول حصيلته. وأفاد بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي أمس ان الجيش هدم الليلة قبل الماضية ثلاثة منازل لجأ اليها مقاومون في سلفيت في شمال الضفة الغربية. وقال البيان ان اثنين من هذه المنازل استخدمهما الناشطان ماهر بشر وبلال عبدالفتاح اللذان نفذ هجوماً بالاسلحة الاوتوماتيكية على سيارة في الخامس من اغسطس في الضفة الغربية اسفر عن مقتل رجل اسرائيلي وزوجته وجرح ولديهما. اما المنزل الثالث فيملكه «شريكهما» احمد المعري حسبما اوضح البيان الذي اضاف ان عمليات الهدم تندرج «في اطار اجراءات الردع لمواجهة الارهاب». وكانت قوات الاحتلال تساندها الآليات العسكرية والطائرات المروحية اقتحمت سلفيت وفرضت عليها منع التجول. ودمر الجيش أكثر من 30 منزلا منذ أن أعاد استخدام هذا الاسلوب في يوليو الماضي، زاعما أن ذلك سوف يردع الفدائيين من تنفيذ هجمات إذا أدركوا أنهم أو أسرهم سوف يعانون من تبعات ذلك. إلى ذلك أفاد مصدر عسكري ان الجيش الاسرائيلي اوقف 12 فلسطينيا ليل الثلاثاء ـ الاربعاء في الضفة الغربية. واوضح المصدر ان الجيش اوقف ثمانية فلسطينيين اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، ستة في الخليل (جنوب) واثنان في طوباس (شمال) فضلا عن ناشط في «التنظيم» التابع لحركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واوقف ثلاثة فلسطينيين لم يحدد انتماءهم، واحد في طولكرم (شمال) واثنان في بيتونيا قرب رام الله. وكانت كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس أعلنت مسئوليتها عن الهجوم المسلح الذي أسفر عن إصابة أربعة مستوطنين بجروح حالة اثنين منهم خطرة قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية الثلاثاء الماضي. وتضاربت المعلومات حول مصير مستوطن اصيب خلال العملية، ففي حين كانت مصادر عسكرية واعلامية اعلنت «ان احد المستوطنين لقي مصرعه، فيما اصيب ثلاثة بجراح، قالت نجمة داوود الحمراء في بيان لاحق ان المصاب لم يمت وانه نقل الى المستشفى بحالة يائسة». وقالت مصادر في مجلس مستوطنات جبل الخليل ان السيارة تدهورت بعد اصابتها بالنيران واصطدمت بشجرة زيتون في كرم مجاور، وانه كان يقودها مقاول اسرائيلي من وسط اسرائيل ومعه عامل من المستوطنات وشابتين سافرتا معهما. وترجح سلطات الاحتلال ان النيران اطلقت على السيارة الاسرائيلية من داخل كمين اقيم على مقربة من مدرسة يطا التي كانت العصابة الارهابية اليهودية زرعت فيها لغما، قبل اسبوعين، انفجر بطلبة المدرسة. وفي أعقاب الهجوم اجتاحت قوات إسرائيلية خاصة قرية يطا وقرى مجاورة بحثا عن منفذي الهجوم الذين تمكنوا من الفرار، فيما اعتدى عدد من المستوطنين في الخليل على أصحاب متاجر فلسطينيين وأجبروهم على إغلاق محالهم وألقوا حجارة على المارة، كما حطموا زجاج نوافذ أربع سيارات يملكها فلسطينيون. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي ووكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات