أميركا تستأنف جهود التهدئة بين الهند وباكستان بعد الانتخابات

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 أعلن كولن باول وزير الخارجية الاميركي ان الولايات المتحدة ستستأنف نشاطها الدبلوماسي لتشجيع الحوار بين الهند وباكستان بعد الانتخابات التي تجري في باكستان هذا الاسبوع. وهون باول في حديثه مع وكالات الانباء الدولية من شأن التجربة الصاروخية التي اجرتها باكستان امس الأول قائلا انها جزء من برنامج تطوير معروف ولا تفجر سباق تسلح جديداً بين الجارتين النوويتين في جنوب اسيا. ونجحت الدبلوماسية الاميركية في تخفيف التوتر بين الهند وباكستان في وقت سابق من العام لكن المواجهة العسكرية مستمرة بين البلدين وصعد منها خطر استخدام الاسلحة النووية. وقال باول «على مدى الاسابيع القليلة الماضية كنا نتابع الانتخابات. انتخابات كشمير ثم الان الانتخابات الباكستانية». وأضاف «بعد ان نفرغ من هذه الانتخابات آمل حينئذ ان نقيم اين نحن ونبدأ الاتصال مرة اخرى بالجانبين لنرى ما اذا كانت هناك سبل للمضي قدما». وصرح بأن هدف الدبلوماسية الاميركية هو وقف تسلل ثوار كشمير عبر خط المراقبة الفاصل بين المنطقة التي تسيطر عليها الهند من كشمير والمنطقة الباكستانية وفتح الحوار بين نيودلهي واسلام اباد. وبدأت في باكستان انتخابات عامة من المفترض من الناحية الرسمية ان يسلم بعدها الرئيس برويز مشرف قيادة البلاد للمدنيين بعد ثلاث سنوات من الحكم العسكري. لكن الاجراءات التي اتخذت ضد المعارضة والتغييرات الدستورية لتعزيز سلطاته تكشف عن رغبته في البقاء في السلطة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات