الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 اتهم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي في خطاب القاه في ثاني يوم من المؤتمر لرفع الحظر عن العراق المنعقد حاليا في دمشق، الولايات المتحدة بالسعي الى تدمير العراق ثم كافة البلدان العربية. وقال عزيز امام نحو 500 شخص «الهدف هو العراق والامة العربية، كلنا مهددون لا يوجد قطر عربي معفي حتى وان اشترك مع العدوان الاميركي على العراق». واضاف عزيز ان «بعد انتهاء الجريمة (الحرب ضد العراق) سيهتمون ببقية البلدان العربية لانه ممنوع على العرب ان يمتلكوا ثروة كبيرة جدا لها دور في المعادلة الدولية». واعتبر ان «الموضوع ليس الكويت» بل «القضاء على القيادة القومية في العراق وعلى قدراته الاقتصادية وانهاء دوره في الصراع العربي الصهيوني» مضيفا ان «منذ 1991 دمرت كل الاسلحة الممنوعة في العراق». وتطرق عزيز الى محاولات اميركية عديدة لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين منذ 1993 باءت كلها بالفشل وقال «اليوم يتحدثون جهارا عن اغتيال الرئيس العراقي». وهاجم «الامبريالية الاميركية» معتبرا انها «ضد الاستقرار» وانها تمثل «الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية»، وقال «ان الولايات المتحدة الامبريالية تنهب ثروات الشرق الاوسط. ليس من المعقول ان تصنع الاستقرار بل تخلق المشاكل في منطقة تستهدف السيطرة عليها». واضاف عزيز ان «باستثناء سوريا الانظمة العربية ليست واعية بالمخاطر» التي تهددها اثر هجوم محتمل على العراق مؤكدا ان كافة القادة العرب تخلوا عنا ما عدا «النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الاسد الذي مازال يساعد العراق». أ.ف.ب
