.. وفي بيان رسمي: المؤشرات تؤكد خللاً فنياً

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 أعلنت السلطات اليمنية أمس أن النتائج الاولية للتحقيقات في حادث انفجار ناقلة نفط فرنسية قبالة السواحل الجنوبية الشرقية لليمن تشير إلى أن الحريق نجم عن «خلل فني داخل السفينة وليس عملا إرهابيا». وجاء في بيان رسمي وزعته السلطات على الصحفيين في صنعاء أن «المؤشرات باتت واضحة حول ما حدث للناقلة الفرنسية ليمبرج وانه كان نتيجة خلل فني داخل السفينة وليس عملا إرهابيا». وقال البيان ان «الفتحة التي وجدت في الناقلة تؤكد أن الحادث كان عرضيا نتيجة حدوث انفجار بداخل الناقلة وليس من خارجها». وأضاف: «يشير موقع الفتحة في جسم الناقلة المرتفع عن سطح البحر وكذا انعطافات الحديد في الفتحة المتجهة من الداخل إلى الخارج عن طبيعة الانفجار الذي حدث داخل الناقلة وأدى إلى تهتك في جسم الناقلة وخروج الحديد باتجاه الخارج». واعتبر البيان ذلك دليلا على أن الانفجار لم يكن بفعل فاعل، وإنما هو «على عكس ما حدث للمدمرة الاميركية يو. إس. إس. كول، حيث كان موقع الفتحة التي أحدثها الانفجار الناتج عن ارتطام القارب المفخخ في أسفل المدمرة وفي المستوى الموازي لسطح البحر، كما كان اتجاه الحديد المنعطف نتيجة الانفجار من الخارج إلى الداخل». د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات