السفارة الأميركية تحذر رعاياها، السلطات الكويتية تعتقل 16 متهماً بحادث فيلكة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 اعتقلت السلطات الكويتية 16 مدنياً من مواطنيها في اطار التحقيقات حول الهجوم على القوات الأميركية في جزيرة فيكلة امس الاول واسفر عن مصرع احد عناصر المارينز والمهاجمين الكويتيين. واثر هذا الهجوم حذرت السفارة الأميركية رعاياها بالكويت بتوخي الحذر. واعلن قائد اركان الجيش الكويتي علي المؤمن أمس ان الكويتيين انس احمد ابراهيم الكندري «21 عاما» وجاسم محمد مبارك سالم الهاجري «26 عاماً» اللذين نفذا الهجوم «الارهابي»، قد يكونان على علاقة «بمجموعات ارهابية». وقال الفريق المؤمن لصحافيين يرافقون وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي يقوم بزيارة قصيرة للكويت ضمن جولة اقليمية «ان هذين الرجلين وهما كويتيان معروفان مرتبطان على الارجح بمجموعات ارهابية». واضاف «ان لديهما دافعهما الخاص للقيام بهذا العمل. واغتنما الفرصة وقضيا من اجل قضيتهما» مؤكدا ان الهجوم «اعد له بعناية». وصرحت مصادر من وزارة الداخلية الكويتية لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) بأن 16 مدنيا كويتيا في الجزيرة اعتقلوا وأن أسلحة تشمل بندقية هجومية كلاشنيكوف اك-47 تمت مصادرتها. وذكرت قناة الجزيرة القطرية أن اثنين من المعتقلين هما من أقارب بعض الذين حبستهم الولايات المتحدة في خليج غوانتانامو بكوبا لاستجوابهم في إطار التحقيقات في الهجمات الارهابية التي شنت في 11 سبتمبر. وأضافت أن الكندري تحديدا ينتمي لاسرة ثلاثة أفراد منها رهن الاعتقال في قاعدة غوانتانامو. وذكرت الصحف الكويتية الصادرة أمس ان المهاجمين كلاهما عاطل - أما أنهما ينتميان إلى شبكة القاعدة أو تدربا على يد القاعدة وأن كل منهما أمضى بعض الوقت في أفغانستان. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرجلين عادا إلى الكويت قبل هجمات 11 سبتمبر الارهابية في الولايات المتحدة. من جانبه قال الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية في تصريح صحفى نشر أمس ان السلطات الكويتية ستلاحق جميع من يقفون خلف الاعتداء على الجنود الاميركيين في فيلكةامس. واكد الشيخ صباح الاحمد لصحيفة «الرأى العام» الكويتية ان جهودنا مستمرة ولن تتوقف قبل محاسبة الذين اساءوا ويريدون الاساءة للكويت بلدا وشعبا مشيرا الى ان الجريمة لن تؤثر سلبا فى العلاقات الكويتية الاميركية. وقال الشيخ صباح انه يشعر بألم وحسرة وحرقة لما حصل ويشعر بألم اكبر بان يحصل هذا العمل من كويتيين مطالبا كل فرد فى الكويت ان يعي خطورة ما يحصل ويقدر الظروف وحساسيتها وانعكاساتها ويقدر مصلحة البلد العليا. وحذر من ان هناك من يريد الاساءة للكويت وشعب الكويت وبالتأكيد فان من قام بهذا العمل يصنف في هذه الخانة لذلك سنتابع التحقيقات في هذه الجريمة ونلاحق كل الذين يقفون وراء هذا الامر. وقدم الشيخ صباح الاحمد تعازيه الحارة والخالصة الى الحكومة الاميركية بوفاة احد جنودها على ارض كويتية معتبرا ان الحادث الاثيم يحصل للمرة الاولى في هذا البلد الامين بلد الامن والامان لكل الناس من مواطنين ومقيمين ووافدين. ونفى الشيخ صباح الاحمد نفيا قاطعا ان يؤثر الحادث على العلاقات الكويتية الاميركية قائلا على العكس فان التحديات الارهابية يجب ان نواجهها بشكل مشترك. وعلى الصعيد ذاته ناشدت السفارة الاميركية في الكويت مواطنيها أمس «توخي الحذر» عقب الحادث وورد في الاشعار الذي وزع في إطار نظام إنذار غير رسمي «إن السفارة تدعو المواطنين الاميركيين إلى توخي الحذر تجاه أمنهم الشخصي وأن يلتزموا الحرص واليقظة». ويقيم نحو ثمانية آلاف مدني أميركي في الكويت. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات