أكدوا على ضرورة التفريق بين الإرهاب والنضال، وزراء داخلية التعاون يدينون الحملة ضد السعودية

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 ادان وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحملات المغرضة التي تتعرض لها دول المجلس وخاصة المملكة العربية السعودية كما اعربوا عن ثقتهم المطلقة بدور المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون في ادانة الارهاب بمختلف اشكاله. واكد الوزراء في البيان الختامي لاجتماعهم الحادي والعشرين الذي عقد في مسقط تأييدهم للتحرك والتعاون الدولي لمكافحة الارهاب و معالجة اسبابه وقطع مصادر تمويل الارهابيين وعدم الاضرار بالابرياء او المساس بحقوقهم منوهين في الوقت نفسه الى موقفهم الثابت والواضح حيال التمييز بين الارهاب وبين حق الشعوب في النضال والكفاح المشروع في مقاومة الاحتلال واهمية تفعيل القرارت واتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيز الاجراءات الامنية بما يتماشى مع الظروف والتحولات المستجدة ويكفل وقاية دول المجلس وشعوبها من المخاطر الارهابية. واقروا نظامي قانوني التطوع والمتطوعين في مجال الدفاع المدني كنظامين استرشاديين موحدين لدول المجلس تحقيقا للاهداف السامية لقيام المجلس وادراكا لدور المواطن في هذا المجال مؤكدين بهذا الصدد العمل تحقيق هذا التوجه بالنسبة لبقية الأنظمة والقوانين الاسترشادية الاخرى . كما اكد الوزراء على اهمية تفعيل القرارات المتعلقة بتسهيل تنقل المواطنين بين الدول الاعضاء وحركة التبادل التجاري وانسياب السلع بين دول المجلس ومنح سائقي الشاحنات الوطنية من الاجانب تأشيرات الدخول من المنافذ وذلك تحقيقا لمتطلبات الاتفاقية الاقتصادية . وفي مجال التدريب المشترك واثره في تحقيق المزيد من التواصل والترابط وتبادل الخبرات واعداد وتأهيل العناصر الامنية قرر وزراء داخلية التعاون تعزيز الجهود المبذولة في تكثيف التدريب المشترك بين مختلف الاجهزة الامنية في الدول الاعضاء. كما اصدر وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى ختام اعمال اجتماعهم الحادى والعشرين اعلان مسقط بشأن مكافحة الارهاب القاه الامين العام لدول المجلس عبد الرحمن بن حمد العطية جاء فيه لقد ادركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ وقت مبكر خطورة ظاهرة الارهاب وتناميها ودعت الى جهد دولى لمكافحة الارهاب انطلاقا من عقيدتها الاسلامية التى تنبذ الارهاب بمختلف اشكاله وصوره وايا كان مصدره وفى ظل ما يشهده العالم اليوم من تداعيات واحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001م فى الولايات المتحدة الاميركية الصديقة واستنكارها لتلك الاحداث فى حينها تؤكد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مواقفها الثابتة التى تدين الارهاب وتستنكره وتعمل على مكافحته على مختلف الاصعدة وتأكيدا لهذه الثوابت والتوجهات وقعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب كما اقرت استراتيجية مكافحة التطرف المصحوب بالارهاب لدول مجلس التعاون و يجرى العمل حاليا على اعداد وصياغة اتفاقية امنية لمكافحة الارهاب لدول الخليج العربية. وقال الاعلان كما تدين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحملات الاعلامية المغرضة التي تتعرض لها وخاصة المملكة العربية السعودية والتي تحاول التشكيك في النهج المعتدل والمتوازن للمملكة في علاقاتها الدولية وتعاملها مع الاحداث معربة عن ثقتها بدور دول مجلس التعاون في مكافحة الارهاب وتحقيق السلام والامن والرخاء في المنطقة والعالم اجمع. مسقط ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات